Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات لتغاضي الأمم المتحدة.. وسعر البيضة الواحدة يصل إلى 300 ليرة
ناشطون يطلقون هاشتاغ # أنقذوا_الوعر وآخرون يضربون عن الطعام تضامناً مع المحاصرين
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أطلق ناشطون سوريون في الداخل والخارج حملة الكترونية للفت النظر الى معاناة سكان حي الوعر المحاصر في حمص، فيما اعلن آخرون اضرابا عن الطعام تضامنا مع الحي واستنكارا لعجز الأمم المتحدة عن فك الحصار عنه.
وتداول مرتادو التواصل الاجتماعي وسم «هاشتاغ» من قبيل #أنقذوا_الوعرو SaveWaer# وكذلك #الوعر_تموت_جوعا، وحفلت صفحاتهم بانتقادات للأمم المتحدة ومكتب المبعوث الدولي للأمم المتحدة ستافان ديمستورا، الذي قام اعضاء منه بزيارة الحي قبل اسابيع دون أن يتمكنوا من ادخال اي مساعدات غذائية، بحسب الناشطين.
إلى جانب ذلك، أعلن 13 شابا من الناشطين وبعض عناصر الجيش الحر في ريف حمص الشمالي عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن بدء إضراب عن الطعام منذ 10 مايو الجاري تضامنا مع الحي المنكوب، بحسب موقع «العربية.نت». وقد قام الناشطون بتوجيه دعوة لمشاركتهم وتضامنهم مع أهالي حي الوعر الذي يعتبر آخر حي تسيطر عليه المعارضة في المدينة وتحاصره قوات النظام منذ 2012، محذرين من وقوع كارثة إنسانية على غرار تلك التي حدثت في مضايا.
وادرج الناشطون تحركهم تحت مسمى «إضراب الكرامة» الذي اندرج تحت حملة #أنقذوا_الوعر لإنقاذ المدنيين حيث بدأ تتوارد معلومات عن حالات من سوء التغذية ونقص شديد في الغذاء يعانيه المحاصرون.
ونقل «العربية نت» عن أحد الداعين للإضراب قوله انه جاء بعد شعوره بجوع أهالي حي الوعر، هذا الجوع الذي عاش تجربته سابقا في حمص القديمة لمدة عامين، وقال «نعلم معنى الجوع ومعنى معاناة الأطفال والنساء وبكائهم بسبب الجوع ونحن نراقبهم من بعيد عاجزين». وأضاف: كنا نراهم يموتون أمام أعيننا ببطء ولا نستطيع فعل شيء لهم رغم عددهم القليل آنذاك، أما الآن فحي الوعر الذي يضم نحو 100000 مدني من نساء وأطفال، ونعلم حجم معاناة من في داخله ونشعر بهم، وما نقوم به اليوم من إضراب عن الطعام لأجلهم نعتبره أقل عمل قد يوصل صوتهم لمن أراد سماعه.ويروي ناشطون من داخل الحي لـ «العربية.نت» عن قساوة الحياة داخل الحي الذي أصبح فيه الجوع سيد الموقف، فبعد منع إدخال مادة الخبز لحي الوعر بدأت الناس تطحن الأرز والبرغل والحمص وجميع أنواع البقوليات، من أجل الحصول على الخبز، الأمر الذي أدى لاستنفاذ كامل مخزون المنازل من المواد الغذائية.وتأكيدا على حجم المعاناة، يقول ناشطون ان سعر البيضة الواحدة داخل الحي وصل الى 300 ليرة سورية، فيما يصل كيلو السكر الى ما يزيد على ألفي ليرة سورية. ويروي شهود من داخل الحي ان العائلة الواحدة كانت تضطر احيانا للانتظار اسبوعين كاملين للحصول على ربطة خبز واحدة.
كما تحدث «أحمد أبو لؤي» أحد الناشطين المشاركين بالإضراب لـ «العربية.نت» عن الاضراب الذي جاء استنكارا لسياسة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، بعد صمتهم عن حصار حي الوعر الذي قد سبق ان تلقى تعهدات من قبل «السيدة خولة مطر والسيد يعقوب الحلو» اعضاء مكتب ديمستورا بفتح هذه المناطق والمطالبة بالالتزام بالاتفاقيات الإنسانية وفتح المعابر بشكل دائم. واضاف: وإذا لم يتم هذا الأمر فسنوجه دعوات لجميع النشطاء السوريين في الداخل والخارج لمشاركتنا هذا الإضراب والاعتصام أمام السفارات وخروج المظاهرات.