Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات لوزير الهجرة الأسترالي بسبب وصفه المهاجرين «بالأميين»
19 مايو 2016
المصدر : سيدني - أ.ف.پ
تعرض وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتون لاتهامات بالعداء للاجانب امس اثر تصريحاته بان زيادة عدد المهاجرين في بلاده سيؤدي الى زيادة عدد «الاميين» الذي سيستفيدون من نظام المعونات الاجتماعية أو يستحوذون على وظائف السكان المحليين.
وجاءت تصريحات دوتون ردا على اقتراحات حزب العمال المعارض لزيادة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم استراليا سنويا من 13750 الى 27 ألف، فيما يرغب حزب الخضر رفع هذا العدد الى 50 ألف مهاجر، وذلك ضمن إطار تحديد الحزبين لسياساتهما قبل الانتخابات العامة في الثاني من يوليو المقبل. وصرح دوتون لتلفزيون «سكاي نيوز» امس الاول بأن العديد من المهاجرين «سيكونون اميين ولا يعرفون الحساب بلغتهم ناهيك عن اللغة الانجليزية، وهنا تكمن الصعوبة». وأضاف «الآن هؤلاء الأشخاص سيتولون وظائف أسترالية، لا شك في ذلك وسيكون العديد منهم عاطلين عن العمل وسيقفون في طوابير معونات البطالة والرعاية الصحية وما الى ذلك. ولذلك فستكون التكلفة عالية، ولا داعي للادعاء بأن الأمر ليس كذلك».
ورد كريس باوين وزير الهجرة السابق من حزب العمال بالقول ان البلاد استفادت بشكل كبير من مساهمة اللاجئين على مدى السنين، منتقدا تصريحات دوتون.
وصرح للصحافيين «هناك مئات آلاف المهاجرين في استراليا الذين عملوا بجد وعلموا أنفسهم وأطفالهم وسيستنكرون ما قاله الوزير اليوم». أما سارة هانسون يونغ المتحدثة باسم شؤون الهجرة في حزب الخضر فاتهمت دوتون بالعداء للاجانب. وقال «هذه تصريحات شريرة وبشعة، وتكشف عن طريقة تفكير الحزب الليبرالي حاليا حول الأشخاص الذين يأتون الى بلادنا سعيا للحماية».
إلا ان دوتون حظي بدعم وزيرة الخارجية جولي بيشوب التي قالت ان تصريحاته واقعية حول تكلفة استيعاب مزيد من اللاجئين. وقالت «بيتر دوتون كشف عن التكلفة الحقيقية لمنح التأشيرات للاجئين ولأسباب إنسانية». وأضافت «غالبا ما يكون الأشخاص الذين يأتون الى استراليا بموجب هذه التأشيرات من خلفيات مضطربة جدا - خاصة من أفغانستان وكذلك باكستان وغيرها - وهناك كلفة عالية للغاية لضمان ان يصبحوا عناصر مساهمة في المجتمع».
وتتبنى كانبيرا سياسة صارمة بشان المهاجرين الذين يصلون بالقوارب وترسلهم الى مخيمات في جزيرة في المحيط الهادئ وترفض توطينهم في استراليا. الا انها وافقت في سبتمبر الماضي على استقبال 12 ألف لاجئ إضافي من العراق وسورية بسبب النزاع في البلدين. كما انها تزيد تدريجيا عدد اللاجئين الذين تستقبلهم سنويا الى 16250 في 2017 - 2018 والى 18750 في العام الذي يليه.