Note: English translation is not 100% accurate
المعلم: مستمرون في مكافحة الإرهاب مع مواصلة المفاوضات في جنيف
ديمستورا يشدد على ضرورة استئناف المحادثات قريباً
19 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

قيادي في المعارضة: 80 ألف مقاتل إيراني في سورية أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان ديمستورا امس عن تفاؤله بإمكانية استئناف محادثات السلام السورية المعلقة، إلا أنه شدد على ضرورة عقدها «في أقرب وقت» لتجنب فقدان الزخم.
وجاءت تصريحات ديمستورا غداة فشل المحادثات بين الدول الكبرى حول النزاع السوري في فيينا بتحقيق أي اختراق واضح لحل الأزمة المستمرة منذ خمس سنوات.
وفي ختام اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية التي تضم 17 دولة وتشترك موسكو وواشنطن في رئاستها، تعهد المشاركون بتعزيز وقف اطلاق النار الهش في البلاد التي مزقتها الحرب، وإيصال المساعدات الإنسانية.
ولكن رغم ذلك، أخفقت المجموعة في تحديد موعد جديد لاستئناف محادثات السلام بين نظام الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة السورية إلا أن ديمستورا أصر على أن «هناك أملا» بمعزل عن التقدم البطيء.
وقال أمام الصحافيين في العاصمة النمساوية «أشعر براحة كافية لأوضح للشعب السوري والمجتمع الدولي أنه يمكننا إعادة إطلاق المحادثات (...) لأنه من الواضح أنه ليس هناك حل عسكري».
وأضاف المبعوث الأممي «لكن نحن في حاجة إلى القيام بذلك في أقرب وقت، ليس في وقت متأخر، وإلا فسنفقد الزخم».
وأوضح أن على المفاوضين أن «يأخذوا بعين الاعتبار» أن شهر رمضان سيبدأ بحلول السادس من يونيو.
وفي أعقاب محادثات اول من امس، حذر ديمستورا من أنه لا يمكنه الدعوة الى استئناف المحادثات التي تتوسط فيها الامم المتحدة في جنيف في حال استمر القتال.
الى ذلك ، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده «مستمرة في جهودها في مكافحة الإرهاب ميدانيا مع مواصلة العمل لحل الأزمة ومتابعة المحادثات في جنيف»، جاء ذلك خلال لقاء المعلم امس مع نومانديا مفيكيتو نائبة وزيرة العلاقات والتعاون الدولي في جمهورية جنوب افريقيا.
وذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن المعلم قدم شرحا حول «الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلاده منذ ما يزيد على الخمس سنوات والتي تهدف الى زعزعة استقرارها وتدمير نسيجها الاجتماعي وفرض ايديولوجيات تكفيرية عن طريق مجموعات إرهابية تحظى بدعم مباشر من قوى اقليمية تقوم بتمويل وتدريب وتسليح هذه المجموعات الارهابية وتسهيل عبور الآلاف من الإرهابيين القادمين من عشرات الدول عبر الحدود إلى سورية وهو ما يقوض السلم والامن والاستقرار في المنطقة والعالم بأجمع».
وحسب الوكالة، لفت المعلم الى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها، مؤكدا على الدور المهم الذي يمكن لجنوب افريقيا أن تلعبه في هذا الشأن، بدورها أكدت مفيكيتو «دعم جنوب افريقيا لحل الأزمة في سورية بسرعة واستعدادها لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق هذا الهدف»، معربة عن تأييد بلادها للمساعي الهادفة لإيجاد حل سياسي للأزمة من قبل السوريين أنفسهم وبعيدا عن اي تدخل خارجي بما يحفظ سيادة سورية ووحدة اراضيها ويعيد الاستقرار اليها.
ونوهت بدعم سورية التاريخي لنضال شعب جنوب افريقيا من أجل التحرير والحرية، وطبقا للوكالة، شرحت مفيكيتو تجربة جنوب افريقيا في تحقيق المصالحة الوطنية ووضع دستور للبلاد بخبرات وطنية ودون السماح بأن يفرض أي نص من خارج ارادة الشعب.
وفي المقابل، قال رئيس وفد المعارضة إلى محادثات السلام السورية في جنيف، أسعد الزعبي، إن القوات الإيرانية لاتزال تصل تباعا إلى المناطق المستهدفة في سورية.
وقال في تصريح نشرته «الشرق الأوسط» إن 11 ألف مقاتل إيراني وصلوا في الآونة الأخيرة عبر طائرات النقل والشحن التي تحط في مطاري دمشق الدولي وحماة في الشمال.
وأضاف الزعبي أن المراقبة على الأرض تؤكد أن «الحشود الإيرانية قفزت في مجملها إلى أكثر من 80 ألفا من الحرس الثوري والجيش النظامي والمكونات الأخرى من المرتزقة الذين تدربهم»، في غضون ذلك، لقي شخص مصرعه، وأصيب آخرون بجروح امس جراء استهداف تنظيم (داعش) لبلدة «جنديرس» وقرية«تل العبر» بريف حمص.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر أهلية أن مسلحي (داعش) أطلقوا عددا من القذائف الصاروخية على منازل المواطنين في بلدة «جنديرس» بمنطقة عفرين وقرية «تل العبر» غرب مدينة عين العرب مما أسفر عن مصرع شخص وإصابة عدد من الأشخاص بجروح ووقوع أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
من ناحية أخرى، أكد مصدر عسكري سوري مقتل 20 مسلحا من تنظيم «داعش» وتدمير عدد من أوكارهم في محيط منطقة البانوراما وجبل الثردة وطريق الميادين بدير الزور.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن المصدر قوله إن «وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم «داعش» تسللت إلى محيط المزارع جنوب شرق منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور»، وأضاف أن «الاشتباكات انتهت بمقتل 20 مسلحا من التنظيم وإجبار من تبقى من أفراد المجموعات على الفرار تاركين جثث قتلاهم».