Note: English translation is not 100% accurate
رئيس حكومة «المعارضة»: سنتبع أسلوب المباني المتنقلة لتلافي القصف
21 مايو 2016
المصدر : إدلب - الأناضول

قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف، التابعة للمعارضة، جواد أبو حطب، إنهم لا يملكون أي ضمانات بعدم استهداف الطيران الروسي والنظام، لمباني وأعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة، المزمع تشكيلها داخل البلاد، لافتا الى أن أعضاءها ورئيسها سيتبعون أسلوب «المباني المتنقلة» لتلافي القصف.
وكان رئيس الائتلاف الوطني، أنس العبدة، كشف نهاية أبريل الماضي، عن أن الائتلاف يسعى لأن تعمل الحكومة المؤقتة المقبلة من داخل سورية.
وأشار أبو حطب، الى أن النظام وروسيا لم يتوقفا يوما عن قصف المؤسسات التابعة للحكومة المؤقتة في الداخل كالمدارس والمشافي، لافتا الى أنه لا خيار لديهم سوى الصمود لتقديم الخير للشعب السوري، وفقا لتعبيره.
وأوضح رئيس الحكومة، أنه إلى «جانب خطر التعرض للقصف، فإن التحدي الآخر الذي تواجهه الحكومة المؤقتة هو الانتقال بالشعب السوري من حالة الاعتماد على الإغاثة، إلى حالة التنمية كإنشاء مناطق صناعية ومناطق حرة وتسهيل عملية تصدير المنتجات السورية».
وأضاف أن ذلك «يحتاج إلى مساعدة الدول الشقيقة ودول الجوار»، مشيرا الى أنهم سيقومون بزيارة تلك الدول والعمل معها على تأسيس بنية تحتية تساعد في المضي بهذا الاتجاه.
وطالب أبو حطب، الدول الصديقة والداعمة للشعب السوري، «بالتعامل مع الحكومة المؤقتة كند، وعدم التعامل معها كمنظمة أو جمعية إغاثية»، لافتا الى أن «الحكومة التي سيتم تشكيلها ستكون منبثقة من الشعب السوري الذي قدم تضحيات كبيرة في سبيل حريته وهو يستحق الاحترام من كل الدول»، على حد قوله.
وكشف أنهم تلقوا «تطمينات من الدول الصديقة لدعم الحكومة المؤقتة»، معبرا عن تفاؤله في أن «التطمينات ستتحول إلى واقع على الأرض».
وأكد أن «وزراء الحكومة المقبلة سيكونون من العاملين على الأرض، وسيتم اختيارهم من أهل الاختصاص»، مبينا «وزير الصحة سيرشحه الأطباء على الأرض، ووزير التربية سيرشحه المعلمين العاملين في المدارس داخل سورية».
وبين أبو حطب أن «المعيار للشخص المرشح هو أن يكون تكنوقراطا كفؤا عالما بالحالة السورية، وجزءا من الثورة وعاملا على الأرض، ومرشحا من قبل أهل الاختصاص»، داعيا جميع الكتل السياسية إلى الأخذ بعين الاعتبار «المعايير المذكورة في اقتراح المرشحين للمناصب في الحكومة».
وأضاف رئيس الحكومة المؤقتة أن «عملية تشكيل الحكومة ستكون بالتشاور مع كل الناشطين، ومع المجالس المحلية والمنظمات الفاعلة وكل القطاعات المشاركة في الثورة» مبينا أن «الحكومة ستكون منفتحة على الحوار بشكل دائم».
وتطرق أبو حطب إلى دور الفصائل العسكرية في المعارضة السورية، ووصفه بـ «الإيجابي» مشيرا الى أنهم تلقوا رسائل إيجابية من الفصائل عبروا فيها عن استعدادهم لدعم الحكومة المؤقتة.
وكان أبو حطب، قال في مؤتمر صحافي عقده أمس الاول بمحافظة إدلب، شمالي سورية، والخاضعة لسيطرة المعارضة، إن «الحكومة المقبلة ستركز على خدمة المواطنين، وحل الأزمات والإشكالات اليومية التي يعيشونها»، مؤكدا أنها «لن تعتمد على المحاصصة في اختيار الوزراء».