Note: English translation is not 100% accurate
60 ألف معتقل قضوا في سجون النظام خلال خمس سنوات
طائرات التحالف تقتل مدنيين في ريف حلب
22 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

مقتل قيادي بـ«أحرار الشام» في ريف اللاذقية
قذائف على أحياء تحت سيطرة النظام في حلبذهبت الوعود الاميركية - الروسية في اجتماع فيينا الأسبوع الماضي بالحفاظ على الهدنة في سورية أدراج الرياح. ولم تتوقف أصوات المدافع ولا قصف الطائرات كما لم تتوقف الاشتباكات في معظم نقاط المواجهة.
فقد أعلنت مصادر مقربة من حركة «أحرار الشام» أمس، عن مقتل قائد عسكري في الحركة يدعى إسماعيل علي باشا المكنى بأبي ضياء، خلال تصد لمحاولة جديدة لقوات النظام السوري السيطرة على تلة الحدادة في ريف اللاذقية. ونعت المصادر، على موقع التواصل، القائد العسكري، وأكد مسؤولان في الحركة نبأ مقتل القائد العسكري، في المقابل أعلنت الحركة عبر حسابها الرسمي أن العشرات من قوات النظام ايضا قتلوا وجرحوا، خلال محاولة التقدم على محور تلة الحدادة في جبل الأكراد، بريف اللاذقية الشمالي، حيث تسعى قوات النظام إلى إنهاء سيطرة فصائل المعارضة على ريف اللاذقية الشمالي، بعد حملة عسكرية نجح من خلالها بمساندة روسيا في السيطرة على معظم المواقع هناك، أبرزها بلدتي ربيعة وسلمى.
في غضون ذلك، نفذت طائرات حربية ما لا يقل عن 3 غارات على مناطق في طريق الكاستيلو شمال حلب، وتأكد مقتل 7 مدنيين من عائلة واحدة، بينهم 5 سيدات، «جراء قصف طائرات يعتقد بأنها تابعة للتحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ونقل المرصد عن مصادر متقاطعة أن هذه الطائرات «جاءت من وراء الحدود، واستهدفت مناطق في قرية أرشاف بريف حلب الشمالي» والخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.
وقال ايضا ان عدة قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة على مناطق في حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردي، كما سقطت قذيفة أطلقتها الفصائل المقاتلة على منطقة في حي بستان الزهرة الخاضع لسيطرة قوات النظام بمدينة حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب المرصد ايضا.
من ناحيتها، قصفت قوات النظام مناطق في قرية خربة الناقوس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، دون أنباء عن إصابات، بينما نفذت طائرات حربية المزيد من الغارات على مناطق في بلدة حربنفسه وقرية الزارة بريف حماة الجنوبي في محاولة لاستعادة القرية وفك الحصار عن المحطة الحرارية في بلدة الزارة، كما قالت وكالة الانباء السورية الرسمية.
الى الجنوب السوري، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق عدة في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، بحسب المرصد. وأفاد ناشطون عن وقوع نحو 10 اصابات بينهم اطفال.
في سياق آخر، قضى 60 الف معتقل على الاقل جراء التعذيب وسوء الأوضاع الإنسانية في سجون النظام السوري خلال خمس سنوات من النزاع، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
ونقل المرصد السوري عن «مصادر داخل اجهزة النظام الامنية» ان «ما لا يقل عن 60 الف معتقل استشهدوا منذ مارس العام 2011 في معتقلات النظام السوري وخصوصا في سجن صيدنايا العسكري، احد اكبر السجون السورية، وسجون جهاز المخابرات الجوية وأمن الدولة».
وقتل هؤلاء «جراء التعذيب الجسدي المباشر او الحرمان من الطعام والدواء»، بحسب المرصد. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن من بين القتلى الـ 60 الفا، تمكن المرصد من توثيق اسماء «14456 معتقلا استشهدوا، بينهم 110 اطفال». وبحسب عبدالرحمن، فإنه خلال خمس سنوات جرى «اعتقال حوالى نصف مليون شخص، بينهم من اطلق سراحه وبينهم من قتل وآخرون لا يزالون يقبعون في السجون».
وطالب المرصد السوري بالإفراج عن المعتقلين، مشيرا الى انه «لايزال هناك اكثر من 200 الف شخص في السجون».
وتعتبر المعارضة السورية الملف الانساني، وضمنه قضية المعتقلين، شرطا اساسيا لإحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع الحكومة برعاية الأمم المتحدة.
وعين موفد الامم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا مؤخرا مسؤولا ضمن مجموعة العمل الدولية حول الشؤون الانسانية في سورية لمتابعة ملف المعتقلين.
وبالإضافة الى سجون النظام السوري، يقبع، بحسب عبدالرحمن، «عشرات آلاف المعتقلين في سجون تنظيم داعش وجبهة النصرة والفصائل المقاتلة الاخرى، وقد قتل منهم الآلاف».
وأشار عبدالرحمن الى صعوبة تحديد ارقام دقيقة لهؤلاء بسبب «التضييق الكبير الذي تفرضه تلك التنظيمات».