Note: English translation is not 100% accurate
400 ألف قتيل ومليونا جريح ومعاق و11 مليون نازح خسائر الحرب السورية
أكراد سورية يتعهدون بضم الرقة لفيدراليتهم
27 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

معتقلو سجن «حماة» المركزي يسيطرون عليه بالكامل ويأسرون ضابطاً وعناصر أمن
فيما تستمر المعارك على أكثر من جبهة وبين أكثر من طرف، قدم المرصد السوري لحقوق الإنسان ارقاما مرعبة لنتائج الحرب السورية تفوق
الـ 400 ألف قتيل منذ سقوط اول ضحية في درعا يوم 18 مارس 2011 وحتى يوم أمس.
وفي هذه الاثناء، كشفت الميليشيات الكردية عن خطوة استفزازية تزيد من مخاوف تقسيم سورية وأعلن غريب حسو ممثل حزب الاتحاد الديموقراطي لأكراد سورية في كردستان العراق أن مدينة الرقة بعد تحريرها من «داعش» ستنضم للنظام الفيدرالي الذي أسس له الأكراد في شمال سورية.
وقال حسو في تصريحات نقلتها وكالة «نوفوستي» الروسية أمس إن «قوات سورية الديموقراطية تقود العملية لتحرير الرقة، ولذلك من المنطقي أن تنضم المدينة بعد تحريرها تلقائيا إلى النظام الفدرالي الديموقراطي الذي يعمل الأكراد على إنشائه في شمال سورية».
واعتبر حسو أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد عاجزة عن «تقديم أي شيء في مقابل ذلك، لأن الجيش السوري لم يفعل شيئا ضد الإرهابيين في الرقة».
وكشف حسو عن بعض تفاصيل خطة اقتحام الرقة، مضيفا أن العملية العسكرية ستنطلق بشكل متزامن من ثلاثة محاور، وتحديدا من عين عيسى وتل أبيض ومقاطعة الجزيرة.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عنه القول إن العمليات العسكرية الأساسية تجري حاليا في ريف الرقة الشمالي، حيث تحاول القوات الكردية وحلفاؤها قطع الرقة عن الحدود مع تركيا التي تمتد عبرها قنوات تزويد الإرهابيين بالتعزيزات والذخيرة.
وأضاف أنه بعد انتهاء هذه العمليات التمهيدية ستنطلق حملة اقتحام المدينة من كافة الاتجاهات المذكورة.
وبالعودة الى آثار الحرب قال المرصد في بيان نشره على صفحته على الـ «فيسبوك» ان «أكتر من 400 ألف استشهدوا وقضوا خلال 63 شهرا من انطلاقة الثورة السورية»
وكد أنه تمكن من توثيق مقتل «282283 منذ سقوط أول شهيد في درعا في الـ 18 من مارس من العام 2011، وحتى فجر أمس».
وقال المرصد انه «ارتفع إلى 81436 عدد الشهداء المدنيين من ضمنهم ما لا يقل عن 14040 طفلا دون سن الـ 18، و9106 إناث فوق سن الثامنة عشرة».
كما ارتفع عدد المقاتلين من الفصائل المعارضة والإسلامية وقوات سورية الديموقراطية التي تشكل الوحدات الكردية عمادها إلى 45986.
وأضاف: «ازداد عدد الشهداء من المنشقين عن قوات النظام ليصل إلى 2582، بينما ارتفعت الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري لتبلغ 56609».
وأعلن المرصد انه حصل على معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة داخل أجهزة النظام الأمنية، ومن أهمها جهازا المخابرات الجوية وأمن الدولة، بالإضافة لمصادر موثوقة في سجن صيدنايا العسكري، «تؤكد استشهاد ما لا يقل عن 60 ألف معتقل، داخل هذه الأفرع وسجن صيدنايا خلال الأعوام الخمسة الفائتة، إما نتيجة التعذيب الجسدي المباشر، أو الحرمان من الطعام والدواء» ومن هؤلاء تمكن المرصد من توثيق استشهاد 14464 معتقلا، بينهم 110 أطفال دون سن الثامنة عشرة، و53 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة.
وأكد المرصد أن حوالي مليونين من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد أكثر من 11 مليونا آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جدا.
وبالعودة الى التطورات الميدانية، قتل 4 مدنيين، وأصيب 15 آخرون بجروح، جراء قصف نفذه أمس طيران النظام، واستهدف سوقا للماشية في ريف محافظة إدلب الشرقي.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني، بحسب الاناضول، بأن مقاتلات النظام استهدفت سوق الأغنام، بالقرب من سراقب، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة المسلحة، ما أدى إلى مقتل 4 مدنيين، وإصابة 15 آخرين بجروح.
وفي الرقة، أفاد المرصد وناشطون بأن الاشتباكات تجددت أمس بين ميليشيات «سورية الديمقراطية» التي يهيمن عليها الاكراد من طرف، وبين تنظيم داعش في ريف الرقة الشمالي، ترافق مع غارات جوية لقوات التحالف الدولي على مناطق في قريتي الهيشة والحج حسن بريف الرقة الشمالي، وتحدث عن معلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.
ونقلت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية «أن تنظيم داعش أرسل تعزيزات عسكرية إلى ريف الرقة الشمالي، بعد أن مني التنظيم بخسائر فادحة خلال المعارك مع قوات سورية الديموقراطية التي بدأت الثلاثاء الماضي»، مضيفة أن «داعش» منع الأهالي من مغادرة المدينة وسط أنباء بمحاولته استغلال المدنيين كدروع بشرية. وفي دير الزور، أفاد المرصد بأن 5 عناصر من تنظيم داعش قتلوا خلال اشتباكات مع قوات النخبة السورية في منطقة المالحة شمال غرب مدينة دير الزور قرب الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة.
في غضون ذلك، تواترت معلومات من عدة مصادر بأن معتقلي سجن حماة المركزي عادوا ونفذوا امس الأول «عصيانا جديدا بعد رفض قوات النظام إخراج عدد منهم بناء على اتفاق بين الطرفين يقضي بالإفراج عن المعتقلين على دفعات مقابل إنهاء الاعتصام السابق».
وذكرت قناة العربية، نقلا عن مصادر من داخل السجن، أن المعتقلين سيطروا على السجن بالكامل، وصولا إلى باب القيادة إلى جانب أسر ضابط برتبة مقدم وعدد من عناصر الأمن.