Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يدعو إلى تسليح الجيش الحر للوقوف في وجه التنظيم
المعارضة تصد هجوم داعش على مارع والمعارك تهجر 40 ألف أسرة
29 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أنقرة تعلن تدمير 4 مواقع لـ«داعش» وقتل أكثر من 100 من مقاتليه
تقدم جديد للميليشات الكردية في الرقة
أحبطت فصائل من معارضة سورية هجوما عنيفا شنه تنظيم «داعش» للسيطرة على مدينة مارع بالريف الشمالي لمحافظة حلب وهو ما أثار مخاوف اممية على مصير نحو 40 ألف عائلة اضطرت للنزوح عن المنطقة هربا من المعارك.
ونقلت الأناضول، عن مصدر محلي، فضل عدم الكشف عن هويته، أن الفصائل المعارضة «تصدت للهجوم وأوقعت نحو 30 قتيلا في صفوف التنظيم، واستعادت السيطرة على 4 قرى كان التنظيم سيطر عليها عقب هجومه المفاجئ امس الأول وهذه القرى هي، نيارة، وطاطيا، وندة شرق مدينة اعزاز، وسندف شمال مارع».
وقد اكد المرصد السوري لحقوق الانسان وقوع اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وتنظيم داعش في مدينة مارع، ثاني ابرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حلب.
ونقلت فرانس برس عن ناشط معارض ومدير وكالة «شهبا برس» المحلية للأنباء مأمون الخطيب المتحدر من مارع ان تنظيم داعش «هاجم مارع من محاور عدة وتحديدا من الشرق والشمال»، مستخدما الدبابات ومفخخات انفجرت آخرها أمس.
وتتواجد في مارع وفق الخطيب، فصائل معارضة أغلبيتها الساحقة من مقاتلين من ابناء المدينة التي كان عدد سكانها يبلغ خمسين الف شخص قبل نزوحهم تدريجيا.
ولا يزال نحو 15 الف مدني معظمهم من النساء والاطفال محاصرين داخل المدينة بعد هجوم الدواعش.
وقد اعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف، أمس، عن «قلقها البالغ ازاء محنة نحو 165 الف نازح، تفيد تقارير بوجودهم قرب مدينة اعزاز»، وقالت انهم «يواجهون صعوبات للحصول على الخدمات الطبية وتأمين الغذاء والماء والسلامة».
وقالت المفوضية في بيان ان سكان المنطقة بدأوا بالفرار بسبب القتال العنيف في شمال حلب، مشيرة إلى أن الفارين الذين يسقط بعضهم اثناء تبادل لإطلاق النار يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية والغذاء والمياه.
من جهته، ذكر مسؤول مخيمات اللاجئين في منطقة اعزاز، بهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) أحمد خطيب، أن الهجمات الأخيرة لداعش على محيط مدينة اعزاز، دفعت أكثر من 40 ألف أسرة للهجرة، وحصرهم في منطقة لا تتجاوز 4-5 كيلومترات مربع.
وأكد خطيب أن مخيم «الهلال» بالكامل وأكثر من نصف النازحين في مخيم «سجو للأرامل والمسنين والأيتام» شمال حلب، غادروه، قائلا: «إن النازحين في هذه المنطقة بالأصل هربوا من هجمات داعش، التي شنها قبل شهر ونصف الشهر على مخيم الحرمين شرقي حلب».
في هذه الاثناء، نقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر عسكرية قولها إن ضربات جوية شنتها تركيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت 104 متطرفا من تنظيم داعش ردا على أحدث هجوم على إقليم حدودي تركي.
وذكرت صحيفة صباح الموالية للحكومة أن خمسة أشخاص أصيبوا أمس الأول عندما أطلقت صواريخ من منطقة خاضعة لسيطرة داعش على إقليم كيليس التركي الحدودي.
وأعلن الجيش التركي، تدمير 4 مواقع لـ«داعش» شمالي سورية، بقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.
وأفادت رئاسة الأركان التركية، في بيان لها، أن قصف مواقع داعش، يأتي ردا على إطلاق التنظيم قذيفتين صاروخيتين تجاه الأراضي التركية، سقطتا على أرض خالية بولاية غازي عنتاب، في وقت سابق أمس. وأكد البيان تدمير 4 منصات لإطلاق صواريخ كاتيوشا، تابعة لـ«داعش» في الجانب السوري من الحدود.
على جبهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان ميليشيات «قوات سورية الديموقراطية» تقدمت بريف الرقة الشمالي لليوم الخامس على التوالي أمس، مشيرا إلى أن 39 عنصرا على الأقل من تنظيم «داعش» قتلوا خلال الاشتباكات مع الميليشيات الكردية وقصف طائرات التحالف.
وأوضح المرصد أن الاشتباكات استؤنفت أمس بين الاكراد وتنظيم داعش بريف تل أبيض الجنوبي وريف عين عيسى، والذي تحاول الميليشيات الكردية السيطرة عليه، للوصول إلى الأطراف الشمالية لمدينة الرقة، التي يعتبرها التنظيم عاصمته في سورية.
وأضاف أن الاشتباكات تزامنت مع ضربات نفذتها طائرات التحالف الدولي على مواقع للتنظيم في المنطقة، مشيرا إلى مقتل ما لا يقل عن 39 عنصرا من داعش بريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لخسائر بشرية مؤكدة في صفوف قوات سورية الديموقراطية.
من جهته، طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض، منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وحكومات الدول الصديقة للشعب السوري، «بتأمين حماية عاجلة وفورية للمدنيين، في جميع المناطق التي تتعرض لهجوم من قبل تنظيم داعش الإرهابي، ونظام الأسد».
وفي بيان صدر عن الائتلاف أمس، أفاد بأن «تسليح الجيش السوري الحر للوقوف في وجه تنظيم داعش ونظام الأسد، أمر لابد منه».
وذهب البيان إلى أن «الحرب ضد الإرهاب بكل أشكاله، لا يمكن أن تحقق أهدافها في سورية، إلا بدعم الجيش الحر الذي أثبت قبل أي جهة أخرى، وفي مناسبات كثيرة، أنه الأقدر على حماية المدنيين ومواجهة الإرهاب وطرده».