Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تقصف مواقع التنظيم غربي المدينة.. ومحللون يشككون في تعهدات وحدات الحماية
الأكراد يتعهدون بـ«طرد» داعش من منبج وتسليمها لقيادة مدنية
3 يونيو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
يواصل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مساعيه لتشديد الضغط على داعش بقطع آخر نقطة اتصال له مع الخارج في قرية منبج. وشن التحالف الدولي عشرات الغارات على مواقع التنظيم في منبج لمساندة ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل تحت مسمى «قوات سوريا الديموقراطية» المدعومة ايضا بعشرات من القوات الخاصة الأميركية.
وتكتسي المدينة اهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الممتد من الشمال الى الجنوب بين جرابلس الحدودية مع تركيا والتي يسيطر عليها داعش والرقة معقله و«عاصمته» في سورية.
وقالت جنيفر كافاريلا المحللة في معهد دراسات الحرب البحثي في واشنطن «انه المحور الرئيسي لايصال الامدادات الى الرقة. السيطرة على منبج ومن ثم جرابلس ستقطع هذه الطريق ولن يبقى لتنظيم الدولة سوى مناطق ريفية الى الغرب من الطريق للبقاء على تواصل مع».
واضافت انه مع استعادة منبج وجرابلس «ستضعف قدرة التنظيم على تأمين الامدادات لكنه لن يكون معزولا تماما».
لكن رغم تطمينات الپنتاغون والمقاتلين الاكراد انفسهم بأنهم لن يسيطروا على منبج، فان بعض الخبراء لاتساورهم الاوهام ويرون انه وراء الفصائل العربية التي يتحدث عنها الاميركيون فان الاكراد هم الذين سيسيطرون على الوضع.
وقال جوشوا لانديس الباحث في جامعة اوكلاهوما والمطلع على الفصائل العربية في المنطقة لفرانس برس «اشك في ان المقاتلين العرب هم من يقودون المعركة، واشك في انهم سيمسكون بزمام الامور» بعد استعادة المنطقة.
وقد اصدرت «قوات سوريا الديمقراطية» ومايسمى بـ«المجلس العسكري لمنبج» بيانا أكدا فيه أن الحملة ستستمر حتى يتم تحرير «آخر شبر» من أرض المدينة ومحيطها. وتلا البيان على ضفاف نهر الفرات عدنان أبو أمجد قائد المجلس العسكري لمدينة منبج.
وقال البيان «نناشد أبناء شعبنا في مدينة منبج الابتعاد عن كل مراكز وأماكن تواجد إرهابيي داعش لأنها ستكون أهدافا عسكرية لقواتنا. وندعوهم لاتخاذ تدابيرهم لضمان سلامتهم.»
وحث البيان أهل منبج على التعاون في الهجوم على داعش وقال إنه سيجري تسليم المدينة بعد تحريرها لمجلس مدني.
وبموازاة الحملة التي تشنها الميليشيات الكردية على منبج من الغرب، يشن مقاتلو الجيش الحر وبدعم تركي معارك اخرى غرب المدينة. وقالت مصادر عسكرية تركية أمس إن الجيش قتل خمسة من مقاتلي داعش في قصف عبر الحدود استهدف مواقع غربي المنطقة.
وأشارت المصادر العسكرية التركية إلى أن حرس الحدود قصف بالمدفعية موقعين للتنظيم على مقربة من بلدة أعزاز السورية غربي منبج وجنوبي بلدة كيليس الحدودية التركية التي تصيبها باستمرار صواريخ التنظيم.