Note: English translation is not 100% accurate
نفذهما انتحاريان بحزام ناسف وبسيارة مفخخة وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات
«داعش» يتبنى تفجيرين متزامنين في السيدة زينب بدمشق
12 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

مقتل 31 من «داعش» بنيران المدفعية التركيةعواصم - وكالات: قتل ما لا يقل عن عشرين شخصا بينهم 13 مدنيا امس جراء تفجيرين انتحاريين، استهدفا منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتبنى تنظيم داعش في وقت لاحق العملية متحدثا عن ثلاث عمليات انتحارية نفذها مقاتلوه. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «ارتفعت حصيلة القتلى جراء التفجيرين الانتحاريين في منطقة السيدة زينب الى عشرين قتيلا على الأقل يتوزعون بين 13 مدنيا وسبعة من المسلحين الموالين لقوات النظام والمنتشرين في المنطقة». وأحصت وكالة الأنباء الرسمية «سانا من جهتها،» ارتفاع عدد ضحايا التفجيرين الإرهابيين في منطقة السيدة زينب الى 12 قتيلا و55 جريحا بينهم اطفال ونساء واصابات بعضهم خطرة.
ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق «ان تفجيرين إرهابيين وقعا امس في بلدة السيدة زينب، الأول نفذه انتحاري بحزام ناسف فجر نفسه عند مدخل بلدة السيدة زينب باتجاه الذيابية والثاني نفذه انتحاري بسيارة مفخخة في شارع التين على أطراف البلدة».
وتبنى تنظيم داعش وفق خبر مقتضب نشرته وكالة اعماق التابعة له العملية. وتحدث عن «ثلاث عمليات بحزامين ناسفين وسيارة مفخخة لمقاتلين من «داعش» في السيدة زينب في دمشق».
وادان مجلس الوزراء السوري التفجيرين مؤكدا ان «هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في هذه المناطق ورفع معنويات العصابات الإرهابية المنهارة نتيجة الانتصارات الكبرى».
وبثت قناة الاخبارية السورية صورا لموقع التفجير تظهر تصاعد اعمدة كثيفة من الدخان الأسود ودمارا كبيرا في الابنية السكنية والمحال التجارية المجاورة للتفجير.
وتظهر صور أخرى سيارات محترقة وسيارة اطفاء تحاول إخماد النيران المندلعة داخل سيارة. كما تناثر على الطريق بقايا لافتات تجارية وركام من القطع المعدنية والحجارة.
وتعرضت المنطقة في 25 أبريل لتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة امنية وتسبب بمقتل سبعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين بجروح. وتبناه تنظيم «داعش».
وتضم منطقة السيدة زينب مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سورية وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق.
ويحاط المقام بإجراءات أمنية مشددة تمنع دخول السيارات اليه، الا ان المنطقة شهدت تفجيرات عدة اكبرها في فبراير، تبناه تنظيم «داعش» وأوقع 134 قتيلا بينهم على الأقل تسعون مدنيا، في حصيلة اعتبرت حينها الأكثر دموية جراء تفجير منذ اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.
وكان المقام في صلب حملة تجنيد المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق للقتال في سورية حيث ترفع الميليشيات المدافعة عن المقام شعار «لن تسبى زينب مرتين» في اشارة الى سبيها بعد واقعة كربلاء.
الى ذلك، ذكرت وكالة دوغان التركية للأنباء امس أن طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ونيران المدفعية التركية قتلت 31 على الأقل من متشددي تنظيم داعش في سورية. ولم تذكر الوكالة متى وقعت الهجمات.
وأضافت أن الجيش التركي أطلق نيران مدافع هاوتزر على 33 هدفا في شمال سورية فدمر أنظمة لتنظيم داعش في الوقت الذي كان فيه التنظيم المتشدد يستعد لقصف مواقع عبر الحدود التركية. وقالت الوكالة إن تسع ضربات جوية لقوات التحالف استهدفت منطقتين شمالي حلب. ولم تذكر الوكالة مصدرا لتقريرها.