Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تنفي شن غارات على فصائل معارضة تدعمها واشنطن وتؤكد التنسيق معها
تحطم «ميغ 21» في حماة والأكراد على بعد «2 كم» من قلب منبج
20 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أكد مصدر عسكري سوري ومصادر في المعارضة أمس تحطم مقاتلة سورية بعد إقلاعها من مطار حماة بسبب خلل فني. ولم يذكر المصدر العسكري الذي نقلت عنه وسائل الإعلام السورية الخبر متى سقطت الطائرة كما لم يقدم المزيد من التفاصيل، بينما نقلت رويترز عن مصدر من مقاتلي المعارضة إن الطائرة التي تحطمت روسية الصنع من طراز ميغ 21. وأكدت شبكة «شام» أنها تحطمت بسبب عطل فني طارئ، وسقطت داخل المطار وتصاعدت منها أعمدة الدخان.
في غضون ذلك، وفي اطار السجال بين واشنطن وموسكو حول اتهامات لطائرات روسية بقصف مواقع للمعارضة السورية المدعومة اميريكيا في التنف، نفت وزارة الدفاع الروسية قصفها اي فصائل معارضة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف ان «الهدف الذي تم قصفه يقع على مسافة تزيد عن 300 كلم من المنطقة» التي حددتها الولايات المتحدة. واكد المتحدث ان القوات الجوية الروسية تصرفت «في اطار الاجراءات المتفق عليها» وقدمت للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انذارا مسبقا باهدافها على الارض.
وكان مسؤولون عسكريون اميركيون أكدوا ان القوات الروسية في منطقة التنف الحدودية استهدفت اجتماعا لمقاتلين يدعمهم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عقد لتنسيق القتال ضد مقاتلي داعش في سورية والعراق.
وقالت الوزارة إنها توصلت لاتفاق مع الولايات المتحدة على ضرورة تحسين تنسيق عملياتهما العسكرية في سورية حيث تساند كل منهما طرفا مختلفا في الحرب الأهلية وتشنان ضربات جوية.
ميدانيا، شقت قوات الميليشيات الكردية التي تقود «قوات سورية الديمقراطية» والمدعومة اميركيا، طريقها إلى المدخل الغربي لمدينة منبج، تحت غطاء جوي لقوات التحالف الدولي، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم للسيطرة على المنطقة.
وقال مصدر في «قوات سورية الديمقراطية»، لـ«رويترز»، إن «قوات التحالف أصبحت الآن على بعد نحو كيلومترين من وسط المدينة».
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات سورية الديموقراطية وتنظيم داعش في محيط وأطراف منبج، وسط تقدم للقوات الكردية، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وفي حمص ارتكب الطيران السوري والروسي مجزرة راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح في مدينة تلبيسة في الريف الشمالي بحسب، قناة «العربية».
وامتدت الغارات والقصف ليشمل معظم قرى وبلدات الريف الشمالي لحمص، واسفرت عن مقتل 3 أطفال من عائلة واحدة وجرح آخرون بمدينة «الرستن». وطال قصف الطيران بلدة «الفرحانية» الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدات «السعن الأسود» و«عز الدين» و«عسيلة» وأيضا منطقة «الحولة».
من جهة اخرى، اعلنت وسائل اعلام روسية أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قام بزيارة «مفاجئة» الى سورية التقى خلال الرئيس السوري بشار الأسد، بعد ساعات من خسارة الجيش السوري وحلفائه من الميليشيات اللبنانية والعراقية عدة قرى لصالح تحالف «جيش الفتح» في إطار تقدمهم في ريف حلب الجنوبي.