Note: English translation is not 100% accurate
«الجندرما» التركية تقتل 11 مدنياً سورياً حاولوا عبور الحدود
20 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
وثق ناشطون سوريون مقتل 11 مدنيا على الأقل برصاص حرس الحدود التركي «الجندرما» فجر أمس في بلدة «خربة الجوز» الحدودية بريف إدلب، أثناء محاولتهم عبور الشريط الحدودي نحو تركيا.
وقالت مواقع سورية ومصادر حقوقية إن بين القتلى 4 أطفال وإمرأتان، ومعظمهم من أبناء مدينة «جرابلس» بريف حلب الشرقي التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» وبينهم شاب من دمشق.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورا لما وصفوه بـ«المجزرة» بحق المدنيين وبينهم أب وثلاثة من أطفاله اضافة الى سيدة وطفلها. واستنكر معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي المجزرة وطالبوا السلطات التركية بفتح تحقيق فوري ومحاسبة مرتكبيها، وجددوا مطالبهم للاتراك بفتح الحدود أمام المدنيين الفارين من ويلات الحرب في سورية والبراميل المتفجرة للنظام وسكاكين تنظيم داعش
بدوره، ادان الائتلاف السوري المعارض، المدعوم من تركيا ومقره اسطنبول، حادثة اطلاق النار مشيرا الى «سقوط 11 مواطنا سوريا». ودعا انقرة الى فتح تحقيق فوري. وقالت نائبة رئيس الائتلاف سميرة المسالمة في بيان «بأسف وقلق بالغين علم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بمقتل 11 مواطنا سوريا على يد قوات الجندرما التركية أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية»، مضيفة «نحن إذ نستغرب وندين وقوع مأساة مروعة كهذه (...) نطالب الحكومة التركية الصديقة بفتح تحقيق فوري في هذه الحادثة». واضافت المسالمة «نذكر بأن مقتل سوريات وسوريين عزل يتعارض مع ما تبديه حكومة تركيا وشعبها الشقيق من كرم ضيافة تجاه مواطناتنا ومواطنينا الفارين او المطرودين من وطنهم».
من جهته، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان «القتلى، وستة منهم من عائلة واحدة، نازحون من مناطق سيطرة تنظيم (داعش) في شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي»، وهي منطقة تشهد حاليا معارك عنيفة بين الميليشيات الكردية وداعش. ونفت انقرة مرات عدة تقارير لمنظمة هيومان رايتس وواتش تتهم حرس الحدود التركي باطلاق النار على السوريين الفارين من المعارك في بلادهم والراغبين في الوصول الى الاراضي التركية.