Note: English translation is not 100% accurate
الملك عبدالله الثاني: الأردن سيضرب بيد من حديد من يهاجمون حدوده وأمنه
مقتل وإصابة 20 جندياً أردنياً بسيارة مفخخة قرب الحدود السورية
22 يونيو 2016
المصدر : عمان ـ وكالات


المومني يناشد الإعلام ضرورة توخي الدقة في نشر أي تفاصيل قتل ستة عناصر من الجيش الاردني واصيب 14 آخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف فجر امس موقعا عسكريا يقدم الخدمات للاجئين السوريين في منطقة الرقبان اقصى شمال شرق المملكة قرب الحدود الاردنية ـ السورية.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان: انه «نجم عن الحادث الجبان، استشهاد أربعة أفراد من قوات حرس الحدود، وعنصر الدفاع المدني، وعنصر من الأمن العام، والتحقوا بكوكبة الشهداء وإصابة أربعة عشر فردا من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم تسعة أفراد من مرتبات الأمن العام».
وأوضح ان «العمل الإرهابي الجبان استهدف موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين تشغله القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي والأجهزة الأمنية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان».
واكد المصدر ان «مثل هذا العمل الإجرامي الجبان لن يزيد القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي والأجهزة الامنية إلا عزما وإصرارا على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وافكارهم الظلامية ومهما كانت دوافعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية».
وكان مصدر امني اردني، فضل عدم الكشف عن اسمه، اكد لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان «الحصيلة الاولية للهجوم الارهابي الذي استهدف قوات حرس الحدود تشير الى استشهاد ستة جنود واصابة 14 آخرين».
وكان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اشار في وقت سابق في بيان الى «استشهاد واصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة» في انفجار سيارة مفخخة «في تمام الساعة 05، 30 (02، 30 ت غ) على الساتر الترابي مقابل مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان» في شمال شرق البلاد.
وأكد المصدر انه «تم تدمير عدد من الآليات المهاجمة المعادية بالقرب من الساتر».
من جانبه، شدد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، امس على أن «الأردن سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي أو يحاول المساس بأمنه وحدوده»، مؤكدا أن الوطن «قوي دائما بعزيمة بواسل قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية».
وأكد الملك، خلال ترؤسه للاجتماع الذي عقد في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي اعتزازه ببطولات وتضحيات منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، قائلا «إنهم يذودون عن حمى الوطن بشجاعة واقتدار، ولن تثني عزيمتهم قوى الشر والظلام، وهم على الدوام مصدر فخرنا واعتزازنا الكبيرين».
وقال العاهل الاردني «لن تزيدنا مثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة إلا إصرارا على الاستمرار في التصدي للإرهاب ومحاربة عصاباته، والتي طالت يدها الغادرة والآثمة من يسهرون على أمن الوطن وحدوده ويفتدون بأرواحهم ويروون بدمائهم ترابه الغالي، وعزاؤنا لأنفسنا ولأسرهم ورفاقهم في السلاح وكل الأردنيين والأردنيات، ونسأل الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل».
وندد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة بالهجوم، قائلا في تغريدة بالانجليزية على تويتر: «الإرهابيون يضربون مرة أخرى وهذه المرة ضد حرس حدودنا. وهناك عدد من أبطالنا سقطوا بين قتيل وجريح»، مضيفا «سوف يهزم هذا الشر».
واضاف في تغريدة ثانية بالعربية «تضرب يد الجبن والارهاب هذه المرة ضد نشامى القوات المسلحة الجيش العربي من حرس الحدود. رحم الله الشهداء وحمى الله الوطن. الاردن شامخ».
واكد اندرو هاربر مسؤول مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لوكالة فرانس برس انه «ليست هناك اي تقارير تشير الى مقتل او اصابة اي من طالبي اللجوء السوريين».
الى ذلك، ناشد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني وسائل الإعلام ضرورة توخي الدقة في نشر أي تفاصيل تتعلق بالهجوم الإرهابي الذي وقع على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة وكذلك أسماء الشهداء..داعيا وسائل الإعلام إلى عدم استقاء الأخبار إلا من مصادرها الرسمية.