Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تشترط وقف ضرب الفصائل المعتدلة للتعاون مع روسيا
المعارضة تعلن إسقاط مقاتلة سورية وأسر الطيار في القلمون
2 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز
أعلنت مصادر متطابقة من المعارضة والنظام السوري عن سقوط طائرة تابعة لجيش النظام في منطقة القلمون، لكن الجانبين اختلفا في تحديد اسباب السقوط. ففي حين قالت وكالة الانباء السورية سانا ان سبب التحطم هو تقني، اعلنت المعارضة ان فصائلها العاملة في المنطقة اسقطت الطائرة وتمكنت من اسر الطيار وكشفت هويته.
وأعلن «جيش الاسلام»، الفصيل الابرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق، على تويتر انه اسقط الطائرة واسر الطيار.
وكتب المتحدث باسمه اسلام علوش على حسابه على تويتر الى جانب صورة قال انها تعود للطيار «أسر قائد الطائرة التي أسقطتها قواتنا في القلمون الشرقي، وهو ضابط برتبة رائد، واسمه نورس حسن» وهو من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الاسد.
وأكد علوش بحسب فرانس برس ان «الطائرة من طراز سوخوي 22» من دون ان يحدد مكان سقوطها او السلاح الذي تم استخدامه.
ونشر «جيش الاسلام» صورة للطيار فضلا عن شريط فيديو قال انه لمكان سقوط الطائرة ويتضمن مقابلة مع الطيار.
من جهتها، نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري «سقوط طائرة حربية خلال قيامها بمهمة تدريبية في ريف دمشق الشرقي بسبب خلل فني»، مشيرة الى ان «الطيار تمكن من الهبوط بالمظلة والبحث جار عنه».
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «الطيار تمكن من القفز بمظلته فوق بلدة جيرود حيث اسره فصيل اسلامي محلي هو نصرة المظلوم وسلمه الى فصيل آخر لم نتمكن من تحديده».
في غضون ذلك، قال مسؤولون أمريكيون إن حكومة الرئيس باراك أوباما تدرس خطة لتنسيق الضربات الجوية مع روسيا ضد جبهة النصرة وتنظيم داعش في سورية إذا توقف النظام عن قصف المعارضة المعتدلة.
وتدعم الولايات المتحدة المعارضة المعتدلة التي تواجه هجوما ثلاثيا من داعش والنظام والفصائل الكردية، لكن الخطة تتوقف جزئيا على ما إذا كانت روسيا مستعدة للضغط على حليفها الرئيس بشار الأسد لوقف قصف المعارضة المعتدلة. ويشكك كثير من المسؤولين الأميركيين والخبراء في استعداد موسكو لفعل ذلك.
وسوف تتطلب الخطة أيضا أن تفصل قوات المعارضة المعتدلة نفسها عن جبهة النصرة وتنتقل إلى مناطق يمكن تحديدها حيث ستكون معرضة لاحتمال التعرض لضربات جوية من القوات الحكومية والقوات الروسية.
وقال كريس هارمر المحلل في معهد دراسات الحرب «إذا فصل المعتدلون أنفسهم عن النصرة فسوف يتحرك الروس والأسد على الفور لقتلهم.. فكرة أن تفصل المعارضة المعتدلة نفسها عن النصرة لن تحدث. إنها (خطة الإدارة) طريق طويل مسدود في نهايته».
من جهة أخرى، تعهد «جيش سورية الجديد» الذي تدعمه الولايات المتحدة بمواصلة الهجمات على داعش بعدما أجبره الهجوم المضاد على التقهقر عن مشارف مدينة البوكمال قرب الحدود العراقية.
وقال في بيان على تويتر «أخلت قوات جيش سورية الجديد مواقعها بنجاح في ختام العملية بينما بقيت العديد من النقاط في بادية محيط البوكمال تحت سيطرة أبطالنا».