Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تحقق المزيد من التقدم في ريف اللاذقية
غارات انتقامية على القلمون.. وداعش يشنّ هجوماً معاكساً في منبج
3 يوليو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

«جيش الإسلام» يتهم «النصرة» بقتل الطيار الأسير ويطلب تحقيقاً قتل 20 شخصا بينهم اثنان من الكادر الطبي في قصف جوي ومدفعي لقوات النظام السوري استهدف منطقة القلمون الواقعة في ريف دمشق، فيما بدا انه عملية انتقامية من المعارضة التي اسقطت مقاتلة للنظام وقتلت طيارها في نفس المنطقة بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وركز سلاح الجو السوري غاراته المكثفة على بلدة جيرود التي تبعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال الشرقي من العاصمة وذلك غداة اتهام الجيش السوري فصيل «جيش الاسلام» بقتله بعد اسره اثر «تعرض طائرته لخلل فني أثناء تنفيذ مهمة تدريبية» وسقوطها في هذه المنطقة.
وذكر المرصد «نفذت طائرات حربية غارات مكثفة على أماكن في بلدة جيرود، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على مناطق في البلدة».
وأشار المرصد الى مقتل 20 شخصا وسقوط عشرات الجرحى بينهم أعضاء من الكادر الطبي.
ووثق ناشطون أكثر من 25 غارة استهدفت المدينة صباح أمس، قتل على إثرها عدد من المدنيين بينما جرح آخرون.
وتواردت أنباء عن مقتل مسؤول المركز الطبي في جيرود وإصابة كادر الإسعاف داخل المدينة، إثر القصف الذي وصفه الناشطون بـ«الشديد».
وعزا الناشطون تصعيد القصف «انتقاما» لمقتل الطيار الرائد الحسن، الذي أسره جيش الإسلام وتبنى بدوره إسقاط الطائرة أمس، وهي الطائرة الثالثة التي يتبنى إسقاطها الفصيل خلال أسبوع.
وكان «جيش الاسلام»، الفصيل الابرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق، اعلن على تويتر اسر الطيار بعد اسقاط طائرته في منطقة القلمون الشرقي.
الا انه ما لبث ان اتهم في وقت لاحق جبهة النصرة بقتل الطيار. وقال «جيش الاسلام» في بيان «فوجئنا بقيام عنصر من جبهة النصرة بقتل الطيار نورس الحسن الذي قمنا بإسقاط طائرته بعد ان تعهدوا بتسليمه لنا».
واتهم «الجيش» في بيان أصدره أمس «جبهة النصرة» بتصفية الطيار، موضحا: «فوجئنا بقيام عنصر من جبهة النصرة بقتل الطيار الذي أسقطنا طائرته».
وطالب كل من حركة «أحرار الشام» و«النصرة» بإصدار بيان يفسر ما جرى في غرفة العمليات المشتركة بينهما، في المنطقة.
وتشهد بلدة جيرود مصالحة منذ اكثر من سنتين، اتفق بموجبها النظام ووجهاء المنطقة على هدنة وعدم القتال.
إلى الشمال من سورية، أعلنت مصادر بالمعارضة السورية مقتل 25 شخصا وإصابة العشرات في غارتين جويتين للطيران الحربي الروسي على سوق شعبية، وعلى حي طريق الباب شرقي حلب. وأوضحت المصادر حسبما أفادت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية بأن الطيران الروسي شن سلسلة غارات استهدف خلالها عدة أحياء وسط حلب وعددا من البلدات في ريف المدينة.
ومن جانبه، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 11 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال، قتلوا في الغارات الجوية على حي طريق الباب في الجزء الشرقي الواقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب.
واستهدف القصف الجوي سوقا شعبيا للمواد الغذائية في الأحياء الشرقية وهو عادة ما يكون مكتظا بالمواطنين خاصة في ايام شهر رمضان، مشيرا إلى أن المدينة شهدت هدوء طوال النهار إلى أنه تم استهداف طريق الباب.
وفي حلب ايضا استمرت الاشتباكات العنيفة في مدينة منبج ومحيطها، بين الميليشيات الكردية التي تشكل غالبية «قوات سوريا الديمقراطية» من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، بعد ان شن الأخير هجمات معاكسة على تمركزات القوات في حي الحزاونة بجنوب مدينة منبج وقرية الخطاف ومنطقة عون الدادات، حيث ترافقت الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف واستهدافات متبادلة بين الجانبين وقصف لطائرات التحالف على مواقع التنظيم في المنطقة، وسط تقدم للتنظيم في منطقتي عون الدادات والخطاف في محيط منبج وريفها، ومعلومات أولية عن تمكنه من معاودة التقدم في حي الحزاونة، كما قالت مصادر أهلية بأن عناصر التنظيم اعتقلوا عشرات المواطنين بينهم أطفال ومواطنات أثناء محاولتهم الفرار من المدينة.
في هذه الاثناء، حققت قوات المعارضة السورية المزيد من التقدم في ريف اللاذقية الشمالي و«حررت المزيد من المناطق»، بعد سيطرتها أمس الأول، على عدد من القرى والمواقع في ريف اللاذقية ضمن المرحلة الثانية من معركة «اليرموك»، منها «عين العشرة» و«تل النقبة» في جبل التركمان، وقرى «الحمرات» و«وادي باصور» و«شير قبوع» في جبل الأكراد، بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت مواقع للمعارضة ان فصائل من الجيش السوري الحر، على رأسها جيش الفتح وجيش النصر وأحرار الشام والفرقة الأولى والثانية الساحلية، سيطرت على هذه المناطق لكن بلدة «كنسبا» تعد الأكثر اهمية نظرا لموقعها الاستراتيجي.
ونقل موقع «العربية.نت» عن مصادر مقتل 34 من عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية له خلال معارك السيطرة على بلدة «كنسبا»، و«قلعة شلف والشيخ يوسف» اللتين تعدان من أعلى قمم جبل الأكراد وخط الدفاع الأول عن كنسبا الاستراتيجية والقريبة من مدينة سلمى.