Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يستهدف المدنيين الفارين من المعارك
غارات على 10 أحياء في حلب ومعارك عنيفة في منبج
6 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

سقوط قذائف هاون على الجزء المحتل من الجولان
قصفت طائرات حربية تابعة للنظام السوري نحو عشر احياء تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب، فيما تستمر الاشتباكات في مدينة منبج بين القوات الكردية وداعش.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مناطق في أحياء قاضي عسكر، والشيخ خضر، والصاخور، والشيخ نجار قديم، وبني زيد، وبعيدين ومنطقة دوار الحلوانية، والإنذارات، وحي طريق الباب، تعرضت لضربات جوية ما أدى لسقوط جرحى في حي طريق الباب، بينما فتحت وحدات حماية الشعب الكردي نيران قناصتها على مناطق في حي الهلك في المدينة.
وأضاف: كما جدد الطيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي، في حين جددت طائرات حربية قصفها لمناطق في بلدات حريتان وحخيان وبيانون بريف حلب الشمالي.
وأكد المرصد وقوع اشتباكات العنيفة بين قوات إيرانية وحزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل الإسلامية والمعارضة وجبهة النصرة من جهة أخرى، في محيط بلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي.
وقد اعلنت فصائل غرفة عمليات «جيش الفتح» اطلاق عمليات معركة الحاضر بريف فجر أمس.
وأفادت مصادر متطابقة في ريف حلب الجنوبي، أن فصائل المعارضة بدأت تمهيدا صاروخيا ومدفعيا على تخوم الحاضر، ضد قوات الأسد والميليشات المساندة لها.
وأعلن «فيلق الشام»، المنضوي تحت غرفة عمليات الفتح، تدمير «تركس» لقوات الأسد على جبهة سد شغيدلة قرب الحاضر.
إلا أن موقع «عنب بلدي»، اعتبر أن المناوشات ما تزال في إطار الاشتباكات المعتادة في المنطقة.
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار فرار المدنيين من مدينة منبج، وقال «ان عشرات المواطنين تمكنوا من الفرار من مناطق سيطر تنظيم «داعش» في المدينة الواقعة بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث تمكن المواطنون من الخروج من المدينة والوصول إلى مناطق سيطرة قوات سورية الديموقراطية من ضمنهم 5 جرحى، أصيبوا بإطلاق نار إثر استهدافهم من قبل التنظيم أثناء خروجهم من المدينة. ونقل المرصد مقتل عدد آخر في الاستهداف، في حين تستمر الاشتباكات في جنوب مدينة منبج وفي ريفها الشمالي بين قوات سورية الديموقراطية التي يسيطر عليها الاكراد والمدعومة بطائرات التحالف الدولي من جانب، وعناصر التنظيم من جانب آخر، وسط تقدم للقوات في المنطقة.
في سياق آخر، ذكر راديو «صوت إسرائيل» أن 3 قذائف هاون سقطت بمحاذاة السياج الأمني على الجزء التي تحتله اسرائيل في هضبة الجولان تم إطلاقها من الأراضي السورية. وأشار الراديو إلى أن القذائف لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، ويعتقد أن القذائف سقطت عن طريق الخطأ خلال المعارك الدائرة في سورية - حسب الراديو.