Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن خسائر بشرية كبيرة لحزب الله والمعارضة تأسر 14 من عناصره
123 قتيلاً في أول أيام الهدنة والنظام يقطع «الكاستيلو» في حلب «ناريا»
8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

واشنطن تدرس عرضاً سعودياً بإرسال قوات إلى سورية أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع نظيره السعودي عادل الجبير، تطرق إلى أهمية مكافحة ودحر «داعش» والهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط»، عن جون كيربي قوله إن الجبير عرض توفير قوات في حملة مكافحة «داعش»، وناقش مع كيري الحاجة إلى تحقيق انتقال سياسي في سورية، إضافة إلى التطرق لعدة قضايا ومنها الوضع في ليبيا واليمن، والتطورات الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وكان كيربي قد أوضح خلال مؤتمر صحافي، مساء الثلاثاء، أن النقاشات حول مساهمات السعودية في جهود مكافحة «داعش» ليست جديدة، وأنه تم التطرق إليها في الماضي وسيستمر النقاش حولها.
وقال كيربي: «ليس سرا أننا نناقش الجهود ضد«داعش»، والسعودية لها دور مهم في التحالف ضد«داعش»وفي مجموعة دعم سورية. وهي فكرة تمت مناقشتها من قبل مع السلطات السعودية ولن تكون آخر مرة، وهناك بالفعل مناقشات جادة حولها».
وأضاف كيربي: «إننا نأخذ المقترح السعودي بجدية، ولم نصل إلى قرار نهائي حوله، ولن أتحدث عن مخططات عسكرية. وقد أوضحنا أن اللقاء تطرق إلى العرض السعودي بتوفير قوات، وهي ليست المرة الأولى التي تتم مناقشة هذا الأمر وسنستمر في مناقشته في إطار زيادة الضغط على داعش».
إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن 123 شخصا قتلوا يوم أمس الأول في أول ايام العيد واول ايام الهدنة التي اعلنها النظام السورية لثلاثة ايام.
واوضح المرصد أن 52 شخصا قتلوا في تفجيرات وقصف لقوات النظام وقصف جوي وسقوط قذائف وفي ظروف أخرى. وان من هؤلاء 33 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وفي التطورات الميدانية، تمكنت قوات النظام أمس من تضييق الخناق اكثر على الاحياء الشرقية في مدينة حلب التي تسيطر عليها المعارضة السورية اثر سيطرتها على تلة تشرف على طريق الكاستيلو، آخر منفذ للفصائل الى المدينة، وذلك غداة اعلان الجيش السوري التهدئة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فقد شنت الفصائل المسلحة هجمات مضادة لاستعادة المنطقة ودارت اشتباكات عنيفة تزامنت مع قصف جوي عنيف لقوات النظام. وقال المرصد ان طريق الكاستيلو «أصبح مقطوعا ناريا من قبل قوات نظام بشار الأسد بقيادة العقيد سهيل الحسن الذي هزم في إدلب سابقا، بعد تمكنهم من السيطرة على كتلة الجامع في أطراف منطقة الملاح» وهي تلة تشرف على الطريق. وهذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها قوات النظام من التقدم وقطع الطريق ناريا، واعتبر المرصد ان التهدئة التي أعلن النظام عنها إعلامية وليست حقيقة، فعشرات القذائف والضربات الجوية والاستهدافات من قبله جرت خلال الـ 24 ساعة الأولى من الهدنة في عدة محافظات سورية.
بدوره، افاد اسلام علوش، متحدث باسم فصيل «جيش الاسلام» المشارك في المعارك، في حديث مع صحافيين عبر تطبيق «تلغرام» بمقتل اربعة من عناصره «في منطقة الملاح قرب الكاستيلو كانوا مرابطين في المنطقة التي تتمتع باهمية استراتجية عالية من شأنها ايقاف النظام عن قطع الطريق الوحيد المؤدي الى المدينة»، وتدور منذ حوالى اسبوعين اشتباكات عنيفة شمال مدينة حلب، وخصوصا مزارع الملاح.
على جبهة أخرى، نقلت سكاي نيوز ومواقع اخبارية سورية ولبنانية اخرى وناشطون، أن المعارضة السورية تمكنت من قتل 27 عنصرا من حزب الله وأسر 14 بالقلمون.
وهو ما اعتبرته قناة الميادين القريبة من الحزب والممولة ايرانيا، محاولة للتغطية على انتكاسات المسلحين لكنها اكدت صحة المواجهات.
من جهته، اكتفى المرصد السوري بتأكيد خبر الهجوم وقال ان الفصائل الإسلامية شنت هجوما على تمركزات لقوات النظام وحزب الله اللبناني بحاجز الصفا في جرود رنكوس بالقلمون الغربي، ما أدى لسيطرة الفصائل على الحاجز والاستيلاء على مدرعات وذخيرة لقوات النظام. وأكد مصرع 3 مقاتلين من جبهة النصرة، فيما لم يحدد عدد الخسائر البشرية في صفوف النظام والحزب.
من جهة اخرى، قال ان اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المعارضة ومنها الإسلامية من جهة أخرى في بلدة ميدعا بالغوطة الشرقية، التي سيطرت عليها قوات النظام بشكل شبه كامل، في محاولة من الفصائل استعادة السيطرة عليها.