Note: English translation is not 100% accurate
نزوح جماعي بريف حماة والمعارضة تشن هجمات مضادة لفتح طريق الكاستيلو
عشرات القتلى والجرحى والهدنة تذهب أدراج الريح
9 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن تدعو موسكو للضغط على النظام لوقف النارعواصم - وكالات: ذهبت الهدنة التي اعلنها النظام السوري لمدة 3 ايام مهب الريح، وأفاد ناشطون ومواقع اخبارية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بتجدد عمليات القصف والاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة في عدة مناطق بسورية.
وقتل 15 مدنيا على الاقل في قصف جوي لطائرات حربية استهدف بلدة دركوش في محافظة ادلب في شمال غرب سورية والقريبة من الحدود التركية ظهر امس، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون سوريون.
وقال المرصد قتل 15 مدنيا على الاقل، بينهم طفلة، واصيب نحو اربعين آخرين بجروح في قصف جوي لطائرات حربية روسية او سورية استهدف بلدة دركوش في ريف ادلب الغربي الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى.
ووقعت اشتباكات بين النظام والمعارضة في محور بستان القصر بمدينة حلب، واستهدفت طائرات النظام مناطق في الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بالمدينة، بالإضافة إلى حي مساكن هنانو، وحي المرجة ومناطق في بلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي الغربي.
وأشار المرصد إلى أن محيط منطقة كتلة الجامع شمال حلب، يشهد معارك كر وفر متواصلة بين قوات النظام وفصائل مقاتلة، فيما قالت مصادر في المعارضة ان الفصائل شنت هجوما مضادا لاستعادة السيطرة وفتح طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد لمناطق سيطرتها في الاحياء الشرقية لحلب، بعد ان تمكن النظام من السيطرة عليه ناريا.
وكان يوم الخميس شهد مقتل 22 شخصا في اليوم الثاني من الهدنة، جراء غارات جوية شنتها مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري، على مناطق سكنية في محافظة حلب شمالي البلاد.وقال مسؤولون في الدفاع المدني بحلب بحسب الأناضول، إن مقاتلات النظام السوري والمقاتلات الروسية شنت غارات جوية على أماكن سكنية في أحياء بعيدين، وطريق الباب، والصالحين، وجزماتي، وبلدتي الأتارب، وكفر حلب.
وأشار المسؤولون الى أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 22 شخصا، بينهم أطفال ونساء، وتسببت بأضرار كبيرة في العديد من المباني، وأن فرق الدفاع المدني يواصلون أعمال البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
في غضون ذلك، اغارت طائرات حربية ومروحية بعد منتصف ليل أمس الأول، على مناطق في قرى الشطيب وعرفة وقصر بريف حماة الشرقي، ترافق مع قصف قوات النظام على المناطق ذاتها، وسط حركة نزوح لعشرات العائلات من المنطقة.
وأوضح المرصد أن قوات النظام قصفت بعد منتصف الليل مناطق في بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في قرية الحواش بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، في حين قصفت قوات النظام صباح أمس مناطق في محيط سد عقارب بريف حماة الشرقي.
وشنت طائرات حربية صباح أمس ما لا يقل عن ثلاث غارات على مناطق في بلدة الزارة بريف حماة الجنوبي.
سياسيا، اتهمت الولايات المتحدة أمس الاول النظام السوري بخرق التهدئة التي أعلنها مؤخرا، داعية روسيا لاستخدام نفوذها لحمل النظام على وقف تلك الانتهاكات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في موجــز صحافي إن التقارير الواردة تتحـــدث عن انتهــاكات ترتكبها القوات الحكومية في مناطق حلب وضواحي العاصمة دمشق وادلب، مضيفا أن النظام السوري لا يفي بالتزاماته بشــــكل كامل ما يتــناقض مع اعلانه التهدئة لمدة 72 ساعة في جميع أنحاء البلاد.
ولاحظ كيربي تراجع وتيرة العنف في سورية بشكل كبير خلال التهدئة ما يظهر لنا قدرة الجانبين على وقف العنف إن أرادا ذلك، مؤكدا أن المسؤولين الأميركيين سيواصلون مراقبة انتهاكات الهدنة بشكل دقيق.
ودعا المتحدث روسيا إلى استخدام نفوذها لحمل النظام السوري وحلفائه على وقف الهجمات خلال التهدئة خاصـــة في حلب حيث يواصل النظام هجماته العسكرية وينتهك التهدئة هناك.