Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يؤكد أنه «لا تغيير في السياسة التركية تجاه الثورة السورية»
لافروف يتهم ديمستورا بالعجز والتخلي عن مسؤولياته
13 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس وبشكل غير مسبوق، موفد الامم المتحدة الخاص لسورية ستافان ديمستورا واتهمه بـ «التخلي عن مسؤولياته»، مشيرا الى انه سيبحث مع نظيره الاميركي جون كيري خلال زيارته لموسكو بعد غد، سبل مكافحة تنظيم جبهة النصرة.
وسيحاول كيري التوصل مع المسؤولين الروس الى ارضية تفاهم مشتركة حول الازمة في سورية، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية. كما سيبحث الوضع في اوكرانيا والتوتر بين ارمينيا واذربيجان حول منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها.
واعرب لافروف خلال زيارة لباكو عن «قلقه حيال تخلي الموفد الدولي مؤخرا عن مسؤولياته».
وقال ان ستافان ديمستورا «لا يتوصل الى الدعوة لجولة المفاوضات المقبلة بين السوريين» في حين اعلن الموفد الدولي في نهاية يونيو انه يأمل في الدعوة الى دورة جديدة من مفاوضات السلام في يوليو بدون تحديد تاريخ لذلك.
واضاف ان الموفد الدولي «يقول انه اذا اتفقت روسيا والولايات المتحدة فيما بينهما حول سورية، عندها ستنظم الامم المتحدة سلسلة جديدة من المشاورات بين السوريين»، وعلق «هذا ليس النهج المناسب».
وقبل يومين من زيارة كيري الى موسكو، قال لافروف ان سبل مكافحة تنظيم جبهة النصرة، فرع القاعدة في سورية، ستكون في صلب محادثاتهما.
من جهة أخرى، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة، إن الائتلاف تلقى «رسائل من تركيا» تفيد بشكل واضح بأنه «ليس هناك أي تغييرات في السياسة التركية تجاه النظام السوري، وأن دعم تركيا للحراك السوري والثورة السورية لن يتغير، وأن أساسيات هذه السياسة ما زالت قائمة».
وفي مؤتمر صحافي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس في اسطنبول، أوضح العبدة أن هذه التطمينات تلقاها الاتلاف «من وزارة الخارجية التركية» مضيفا أنه حتى «التطبيع (التركي) مع روسيا قد يستفيد منه الشعب السوري».
ورأى أنه «بالنسبة إلى أصدقاء الشعب السوري، هم أحرار في علاقاتهم، ولكننا نتمنى أن يبقوا ملتزمين في سياساتهم تجاه الشعب السوري»، مضيفا: «هذه الثورة مستمرة منذ 5 سنوات، وهذا بحد ذاته معجزة، وبالتالي فإن الشعب السوري ماض في خياراته فيما يتعلق بالحرية، على الرغم من المؤامرات».
وحول قضية تجنيس السوريين في تركيا، أوضح أنه «مازال من المبكر الحديث عن موضوع منح السوريين الجنسية التركية، وفي تركيا هنالك قانون للتجنيس، ولا ينطبق فقط على السوريين، بل على كل شخص موجود في تركيا، وهذا الأمر عائد لجهات التشريع في تركيا، ما يهمنا فقط أن يكون تطبيق هذا القانون على الجميع بشكل عادل».
وطالب العبدة «الجامعة العربية، في عهد رئاستها الجديدة، بأن تبادر للوقوف إلى جانب الشعب السوري في معاناته، وأن تعقد اجتماعا لمجلسها الوزاري، يدين الاحتلال الإيراني والروسي لأراضي سورية وانتهاك سيادتها، وتورطهما في قتل الشعب السوري.