Note: English translation is not 100% accurate
مقتل العشرات في غارات وقصف على أريحا والرستن وتلبيسة
الأمم المتحدة تحذّر: مخزوننا لا يكفي لإطعام الأحياء المحاصرة بحلب
14 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
حذرت الأمم المتحدة أمس من إنها ومنظمات إغاثة أخرى لديها ما يكفي من الطعام في شرق حلب لإطعام 145 ألف شخص لمدة شهر فقط بعد ان تمكنت قوات النظام من قطع طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد للاحياء الشرقية حيث بات ما بين 200 ألف و300 ألف شخص تحت الحصار.
وأبلغ مسؤول في المعارضة «رويترز» بأن هذه المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة في المدينة خزنت ما يكفي من المؤن الأساسية للصمود تحت الحصار لعدة أشهر رغم ان بعض السلع تنفد.
يأتي ذلك فيما تستمر الاشتباكات العنيفة في منطقة الملاح حيث تحاول فصائل المعارضة استعادة المواقع التي سيطرت عليها ومكنتها من قطع الطريق، بغطاء جوي كثيف من الطائرات الروسية وبدعم من حلفاء بينهم حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
وزادت أسعار السلع الأساسية غير القابلة للتلف بواقع ثلاثة أمثالها وارتفعت أسعار المنتجات الطازجة بمعدل أكبر من ذلك هذا إذا تسنى العثور عليها من الأساس. ووصل سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم (البندورة) إلى ما لا يقل عن خمسة أمثاله قبل الحصار.
وقال رئيس مجلس المدينة في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب لـ«رويترز» إن المجلس خزن الدقيق والقمح والوقود والسكر والأرز وإنه دعا السكان للتكيف مع الوضع الجديد. وأضاف أن سلطات المعارضة تحاول أيضا إيجاد طرق بديلة لإمداد المنطقة.
في سياق آخر، قتل 11 مدنيا على الاقل بينهم ثلاثة اطفال أمس جراء غارات نفذتها طائرات لم يتضح اذا كانت سورية ام روسية، على مدينة اريحا في محافظة ادلب في شمال غرب سورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد «استهدفت طائرات حربية لم يعرف اذا كانت تابعة للنظام السوري ام روسية وسط مدينة اريحا في محافظة ادلب، ما تسبب بمقتل 11 مدنيا بينهم ثلاثة اطفال واصابة عدد من الاشخاص بجروح بعضهم في حالات خطرة».
وافاد المرصد بأن خمسة من القتلى سقطوا جراء قصف لطائرات حربية على سوق في المدينة، فيما اصيب العشرات بجروح، مشيرا الى مقتل الثلاثة الاخرين وهم من عائلة واحدة في قصف صباحي على المدينة.
وفي محافظة حمص أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بجراح وذلك جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية استهدفت خلالها منطقة سوق في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي. وسبق ذلك، مقتل 3 اشخاص وهم رجل ووالدته وشقيقته قضوا جراء قصف قوات النظام استهدف المدينة نفسها. واغارت طائرات حربية بكثافة على مدينة تلبيسة وبلدة غرناطة بالريف الشمالي لحمص ايضا.