Note: English translation is not 100% accurate
استنكار دولي لـ «مجزرة التوخار».. والائتلاف يدعو التحالف لوقف غاراته
«اليونيسيف» تحذّر من مصير 35 ألف طفل محاصرين في منبج وضواحيها
22 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

المقاتلون الأكراد يمهلون داعش 48 ساعة لمغادرة منبج
المعارضة السورية تفجر مبنى لقوات النظام وسط حلب وتقتل العشرات
استمرت حملة الاستنكار الواسعة لـ «المجزرة» التي ارتكبتها طائرات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن، في ريف منبج وأودت بحياة ما بين 200 و300 مدني معظمهم أطفال وبينهم عائلات بأكملها.
واستنكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» مقتل العديد من الأطفال في هذه الهجمات. وقالت في بيان «وفقا لمعلومات وردت عن شركاء الأمم المتحدة الميدانيين في قرية التوخار قرب منبج، فقد كانت العائلات تستعد للفرار من القرية عندما تعرضت لقصف جوي».
وأضاف البيان ان اليونيسف تقدر أن هناك نحو 35 ألف طفل محاصر في منبج وضواحيها يفتقرون الى ملاذ آمن يلجأون إليه. ومع تصاعد العنف في المنطقة خلال الأسابيع الستة الماضية سقط أكثر من 2300 شخص، من بينهم العشرات من الأطفال.
وقد دعا ناشطون سوريون الى تظاهرات على نطاق واسع أمس احتجاجا على المجزرة. ووجه الناشطون دعوات عبر موقع «فيسبوك» للتظاهر الاحد ضد الغارات تحت شعار «منبج تباد».
وكتب على إحدى هذه الصفحات «نطالب كل السوريين بكل انتماءاتهم وطوائفهم وكل أحرار العالم.. بالوقوف مع مدينتنا المنكوبة في تضامننا يوم الاحد 24 يوليو».
وأوضح النداء ان الدعوات جاءت ردا على «ما يحدث من مجازر يرتكبها طيران التحالف».
وطالب ناشطون آخرون بان تنظم تظاهرات في مدينتي اسطنبول او غازي عنتاب التركيتين حيث يقيم عدد كبير من اللاجئين السوريين.
وأقرت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات بالقرب من منبج، مشيرة الى انها ستحقق في معلومات عن سقوط عشرات المدنيين قتلى. وتعهد وزير الدفاع اشتون كارتر بـ «الشفافية» في التحقيق.
بدوره، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التحالف الدولي الى «التعليق الفوري» لضرباته الجوية في المنطقة الواقع بين سندان تنظيم داعش الذي يسيطر عليها، ومطرقة الميليشيات الكردية التي تحاصرها بدعم من طائرات التحالف.
وطالب أنس العبدة رئيس الائتلاف في بيان صدر في وقت متأخر الليلة قبل الماضية «بالتعليق الفوري لعمليات التحالف العسكرية في سورية ليتسنى التحقيق المستفيض في هذه الحوادث».
وأشار العبدة في البيان إلى أن «مثل هذه الجرائم... تمثل أداة تجنيد لصالح المنظمات الإرهابية».
وشدد العبدة في رسالة إلى وزراء خارجية دول التحالف المناهض لداعش على «أن هذه التحقيقات يجب ألا تفضي إلى مراجعة القواعد الإجرائية للعمليات المستقبلية فحسب بل أن تصب في محاسبة المسؤولين عن مثل تلك الانتهاكات الجسيمة».
من جهتها، أدانت الخارجية السورية ايضا الهجمات. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن خطاب أرسلته وزارة الخارجية للأمم المتحدة هذا الأسبوع «تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات المجزرتين الدمويتين اللتين ارتكبتهما الطائرات الحربية الفرنسية والأميركية المعتدية وتلك التابعة لما يسمى بـ «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والذي يستمر في توجيه صواريخه وقنابله إلى المدنيين الأبرياء والبنى التحتية السورية بدلا من توجيهها ضد العصابات الإرهابية».
من ناحيته، نفى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند علمه بمسؤولية طائرات فرنسية عن الغارات الجوية التي أوقعت المجزرة، وفقا لاتهامات المعارضة والنظام.
وجاء في بيان صدر عن المجلس العسكري لمنبج وريفها «حفاظا منا على أرواح المدنيين داخل المدينة.. وعلى المدينة من الدمار، نعلن اننا نقبل بمبادرة خروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة بأسلحتهم الفردية إلى جهة يتم اختيارها، وان مدة خروجهم هي 48 ساعة».
وشدد البيان على ان «هذه المبادرة هي الفرصة الوحيدة والأخيرة أمام عناصر داعش المحاصرين للخروج أحياء من المدينة».
وأشار البيان الى ان المجلس العسكري قرر التحرك «استجابة لنداء الفعاليات الاجتماعية المتكررة في المدينة».
من جهة أخرى، فجر مقاتلو المعارضة السورية مبنى فرع المرور الذي تتمركز فيه قوات النظام بمدينة حلب، وذلك عبر تفجير كمية كبيرة من المتفجرات التي تم زرعها في نفق أسفل المبنى.
ونشر فصيل «ثوار الشام» أحد فصائل المعارضة تسجيلا مصورا على الانترنت قال إنه لاستهداف المبنى بعد حفر نفق يصل إليه.
وأوضح الفصيل في بيان أن العشرات من مقاتلي النظام قتلوا في التفجير.