Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يعرض العفو على المسلحين إذا استسلموا في غضون 3 أشهر
روسيا تعلن إقامة ممرات لإخلاء المحاصرين في حلب
29 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان ديمستورا كلا من روسيا والولايات المتحدة إلى العمل معا من أجل خفض القتال في سورية قائلا إن فشل خطتهما للتعاون سيكون له أثر سلبي للغاية على محادثات السلام المزمع عقدها.
وقال للصحافيين عقب الاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل الإنسانية: إن مسؤولين عسكريين أمريكيين وروس سيذهبون إلى جنيف لبحث التفاصيل. وأضاف «نحن جميعا في الانتظار وندعو روسيا والولايات المتحدة إلى تسريع مناقشاتهما بشأن الحد من العنف».
وقال إن من السابق لأوانه التعليق على ما أعلنته سورية وروسيا عن خطة مساعدات للمدنيين بالمناطق المحاصرة في شرق حلب وعفو عمن يستسلمون من المقاتلين هناك. وأشار إلى أن الأمم المتحدة «كغيرها» لم تستشر في الأمر مسبقا.
وقال إن الوضع في حلب خطير للغاية، إذ إن المؤن المتبقية لا تكفي إلا لأسبوعين أو ثلاثة.
في هذه الاثناء، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أنهم سيفتحون ممرات لإجلاء المدنيين والمسلحين من مدينة حلب المحاصرة من قبل قوات النظام شمالي سورية.
وأوضح شويغو، في تصريح أدلى به، لقناة تلفزيونية أمس، أنهم سيفتحون 4 ممرات لإجلاء المدنيين بالتعاون مع حكومة النظام السوري، مشيرا الى أن 3 من تلك الممرات ستخصص للمدنيين، فيما الرابع سيخصص للمسلحين من جهة طريق الكاستيللو.
وبرر شويغو فتح الممرات أمام المسلحين، لعدم تلقي موسكو من واشنطن معلومات يمكن استخدامها في التمييز بين المعارضة المعتدلة والمتطرفة، داعيا المنظمات الإنسانية لمساندتهم في عمليتهم المخطط لها.
وقال شويغو في تصريحات بثها التلفزيون «باسم رئيس روسيا الاتحادية سنبدأ عملية إنسانية على نطاق كبير بالاشتراك مع الحكومة السورية لمساعدة المدنيين في حلب».
ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن محافظ حلب قوله: إن ثلاثة معابر إنسانية سيجري فتحها للسماح للمدنيين بمغادرة المدينة.
كما عرض الرئيس السوري بشار الأسد عفوا لكل المعارضين الذين سيقررون تسليم أنفسهم خلال ثلاثة شهور.
وقال محافظ حلب محمد مروان علبي في تصريح صحافي: ان الجهات السورية المعنية في المحافظة اتخذت جميع الترتيبات والاجراءات لتأمين اقامة المواطنين الذين يخرجون من الاحياء الشرقية في مراكز مؤقتة «مجهزة بجميع الخدمات الطبية والاغاثية».
وكانت قوات النظام السوري دعت عبر منشورات ألقتها طائرات مروحية امس الاربعاء المواطنين في الاحياء الشرقية لمدينة حلب الى التعاون مع الجيش «لإعادة الامن والاستقرار الى المدينة» مجددة دعوتها المسلحين الى «ترك السلاح والاستفادة من الوقت المتبقي لتسوية أوضاعهم».
وعرض التلفزيون صورة لما بدا أنه أحد المنشورات خريطة لحلب تحمل عنوان «معابر الخروج الآمن من مدينة حلب» وعليها أربع نقاط خروج من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
وأكد مصدر تابع للمعارضة تقدم الجيش. وقال إن القوات الكردية من حي الشيخ مقصود القريب استغلت كذلك القتال لإحراز تقدم داخل مجمع سكني في بني زيد.