Note: English translation is not 100% accurate
النظام يؤكد والمعارضة تنفي خروج مسلحين من الأحياء المحاصرة
موسكو تنفي عزمها اقتحام حلب وتؤكد استمرارها في استهداف «النصرة»
31 يوليو 2016
المصدر : الأنباء -عواصم - وكالات
2766 قتيلاً مدنياً بينهم 677 طفلاً حصيلة الغارات الروسية على سورية منذ 10 أشهرأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان انه تمكن من توثيق مقتل 2766 مدنيا سوريا خلال الأشهر الـ 10 الماضية جراء آلاف الغارات الروسية التي استهدفت عدة محافظات سورية، منذ انطلاقها في 30 سبتمبر الماضي وحتى 30 يوليو لدعم النظام السوري.
وقال المرصد، في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية إن حصيلة القتلى توزعت بين 677 طفلا و422 مواطنة و1667 رجلا وفتى.
بدورها، أعلنت موسكو انها ستواصل التعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لجبهة النصرة حتى يتم القضاء عليها، مؤكدة انها تظل منظمة «إرهابية» تلجأ الى العنف والقوة «مهما غيرت أسماءها»، وذلك في إشارة الى إعلان زعيمها ابومحمد الجولاني فك ارتباط الجبهة بتنظيم القاعدة وتغيير اسمها الى «فتح الشام».
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان «محاولة الجماعات الإرهابية تغيير مظهرها لن تكلل بالنجاح»، مشيرة الى ان موسكو ستواصل العمل حتى يتم القضاء على جبهة النصرة. في هذه الأثناء، مازالت أحياء حلب الشرقية المحاصر بداخلها آلاف المدنيين، تثير قلق المجتمع الدولي في حين نفت مصادر من داخل هذه الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية ما تردد عن خروج اي مسلح وتسليم سلاحه في معبر حي صلاح الدين.
وقال المحامي عبدالغني شوبك مسؤول العلاقات العامة في مجلس مدينة حلب (الحرة) لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) انه لم يخرج أحد من المسلحين أو يسلم نفسه على الإطلاق.
من جانبه، قال د.حمزة الخطيب مدير مشفى القدس في حلب الشرقية لـ (د. ب. أ): «هذا الكلام عار عن الصحة ولم يخرج اي مسلح وكل من تواصلنا معهم نفوا هذا الكلام جملة وتفصيلا».
بدوره، قال الناشط الإعلامي عمر عرب المتواجد في حي صلاح الدين «لم يخرج اي مسلح من الحي على الإطلاق وهذه فبركات النظام الإعلامية وقد تعودنا عليها».
وكانت وكالة الأنباء السورية «سانا» أفادت أمس بأن عددا من المسلحين من أحياء حلب الشرقية سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجيش السوري.
وقالت مصادر خاصة في مدينة حلب مقربة من النظام السوري لـ (د.ب.أ) إن 15 مسلحا سلموا انفسهم للجيش السوري في حي صلاح الدين وان 25 عائلة مدنية خرجت ايضا من حي صلاح الدين وقامت محافظة حلب والجيش السوري بنقلهم الى مقر إقامة مؤقت.
وفي السياق ذاته، نفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بشكل قاطع، وجود نية أو تحضيرات لدى بلاده لعملية عسكرية لاقتحام حلب.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن ريابكوف قوله: «أنفي قطعيا مسألة تحضير أي اقتحام، وزملاؤنا الأميركيون هم من ينسبون إلينا، استنادا إلى شبهاتهم وآرائهم المسبقة».
وأضاف ريابكوف قائلا: «إن هذه الشكوك تمثل محاولة جديدة لخوض لعبة سياسية بدلا من الإسهام في حل مشاكل إنسانية».
وكان ريابكوف يرد على وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي حذر من أن تكون الاستراتيجية الروسية بفتح ممرات إنسانية الى حلب مجرد حيلة، معتبرا ان في ذلك خطرا على التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا هناك.
وأضاف: «يحتمل أن يكون تحديا ولكن لدينا فريق يجتمع من أجل هذا الأمر وسنرى ما إذا كان حقيقيا أم لا وفي حال كانت خدعة فإنه يخاطر بضرب مستوى التعاون».
من جانبه، شكك المتحدث باسم البيت الأبيض اريك شولتز بالنوايا الروسية، وقال ان الولايات المتحدة: «قلقة للغاية بشأن الوضع في حلب». وأضاف: «نحن نبحث فيما أعلنته روسيا بشأن الممرات الإنسانية ولكن بالنظر الى حصيلة أدائها فنحن بالحد الأدنى مشككون».