Note: English translation is not 100% accurate
الكرملين ينفي وناشطون يؤكدون قصف سراقب بالكلور.. وفصائل حماة وحمص تطلق معركة الزارة للمؤازرة
النظام يسعى لإبطاء تقدم المعارضة في حلب بالغارات.. والدعم الروسي
3 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
كيري يحضّ على ضبط النفس ويحمّل النظام وروسيا مسؤولية فشل مفاوضات جنيفعواصم - وكالات: ردت القوات الروسية والسورية على تقدم المعارضة في حلب وإسقاط المروحية الروسية في إدلب بتصعيد غاراتها واستخدام الغازات السامة، على حد اتهام المعارضة التي أطلقت بدورها معركة «اليوم يومك يا حلب» في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، لمؤازرة العمليات التي تشنها فصائل أخرى لفك الحصار عن حلب.
وقال ناشطون إن الطيران الحربي استهدف بأربع صواريخ مدينة سرمين بالريف الشمالي لإدلب، موقعة ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى، عملت فرق الدفاع المدني على نقلهم للمشافي الطبية، كما تعرضت أطراف مدينة سراقب الشمالي وأطراف مدينة إدلب وبلدات كفر يحمول وسراقب لقصف جوي مكثف.
ونقلت «رويترز» عن الدفاع المدني في مناطق المعارضة أمس، ان طائرة هيليكوبتر قصفت بالغاز السام بلدة سراقب حيث أسقطت المروحية الروسية أمس الأول. واتهم الائتلاف الوطني السوري النظام بتنفيذ الهجوم. وجاء في بيان الائتلاف أنه «بعد قصف المدنيين ومحاصرتهم وقتلهم وارتكاب الجرائم بحقهم يلجأ النظام مجددا وفي خرق لقراري مجلس الأمن 2118 و2235 لاستخدام المواد الكيميائية والغازات السامة».
وقال متحدث باسم الدفاع المدني السوري لـ «رويترز» إن 33 شخصا معظمهم من النساء والأطفال تعرضوا لحالات اختناق بالغاز في سراقب بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المعارضة.
ونشر الدفاع المدني المكون من مجموعة من المتطوعين في أعمال البحث والإنقاذ ويعرفون بـ «القبعات البيض»، تسجيلا مصورا على يوتيوب يظهر فيه عدد من الرجال يحاولون التنفس بصعوبة ويزودهم أفراد يرتدون زي الدفاع المدني بأقنعة أكسجين.
وقال عمال الدفاع المدني الذين توجهوا للموقع إنهم يشتبهون في أن الغاز المستخدم هو غاز الكلور، في حين أكد المتحدث باسم الدفاع المدني أن هذه المرة الثانية التي تستهدف فيها بلدة سراقب بغازات سامة، مشيرا إلى تسعة وقائع يشتبه الدفاع المدني باستخدام غاز الكلور فيها بمناطق مختلفة في محافظة إدلب منذ بدء الصراع. وقد اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن براميل متفجرة أسقطت على سراقب في وقت متأخر من مساء الاثنين مما أسفر عن إصابة عدد كبير من المدنيين.
في المقابل، وصف الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، نبأ استخدام الغاز سام في المنطقة التي سقطت فيها المروحية الروسية، بالخبر المختلق.
وقال بيسكوف «يصعب التعليق والرد على أنباء مسربة من هذا النوع، إذ ليس مفهوما إلى ما تستند وما مصدرها».
على صعيد التطورات في معركة حلب الكبرى التي أطلقتها المعارضة لفك الحصار عن المحاصرين في المدينة، شن الطيران الروسي غارات مكثفة على جنوب حلب لمؤازرة قوات النظام، ما أبطأ هجوم المعارضة وأخر اطلاق مرحلته الثالثة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «الغارات الروسية أدت الى إبطاء الهجوم المضاد الذي تشنه الفصائل، وسمح لقوات النظام باستعادة السيطرة على خمسة مواقع من اصل عشرة كانت الفصائل المعارضة قد استولت عليها من دون ان تتمكن من تعزيز مواقعها».
لكن قناة الجزيرة نقلت عن مصادر في المعارضة انها قامت بتحصين المواقع التي سيطرت عليها وانها على وشك اطلاق المرحلة التالية من الهجوم وفك الحصار عن حلب.
وبحسب مصدر عسكري سوري، يشارك نحو خمسة آلاف مقاتل موالين للنظام في المعارك المحيطة بحلب، بينهم مقاتلون ايرانيون وعناصر من حزب الله الشيعي اللبناني.
في سياق متصل، أعلنت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي، عن بدء معركة أطلقت عليها اسم «اليوم يومك يا حلب»، تلبية لنداء «أشعلوا الجبهات»، الذي نادى به ثوار حلب ومن يؤازرهم.
وقالت قناة العربية ان ثوار المعارضة استطاعوا مباغتة قوات النظام والسيطرة على عدد من النقاط له شمال قرية «الزارة» بريف حماة الجنوبي، وفرض حصار حول المحطة الحرارية الواقعة تحت سيطرة النظام بالإضافة إلى تمكن الثوار من اغتنام آليات وأسلحة عديدة وتدمير دبابة بصاروخ موجه واغتنام أخرى. وجوبه الهجوم بغارات قام بها الطيران الحربي الروسي بالصواريخ والقنابل العنقودية والانشطارية.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلا عن مصدر عسكري قوله «إن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات مسلحة، هاجمت محطة (الزارة) والنقاط العسكرية المكلفة بحمايتها بريف حماة الجنوبي، مبينا أن الاشتباكات أسفرت عن إحباط الهجوم، والقضاء على عدد من المسلحين، وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم».
ومع استمرار المعارك على اكثر من جبهة، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري روسيا والنظام «لوقف الهجمات، كما هو من مسؤوليتنا حض المعارضة على الا تكون طرفا في هذه العمليات» لاسيما في حلب.
واعترف كيري ضمنا بفشل مشروع بدء مرحلة الانتقال السياسي والذي كان مقررا في الأول من أغسطس. وحمل النظام وروسيا مسؤولية الفشل في استئناف مفاوضات جنيف وقال «بسبب الهجمات المستمرة التي يشنها نظام الأسد وجدت المعارضة نفسها عاجزة عن الحضور الى جنيف للمشاركة في المفاوضات في حال لم تتوقف المواجهات».