Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تكلّف مستشاراً سورياً بالتفاوض لاستعادة جثث طياريها
المعارضة توسع هجومها بحلب.. وغارات روسية لوقفه
4 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - وكالات

المعارضة تأسر 23 عنصراً من حزب الله خلال تقدمهم في حلب
شنت المعارضة السورية المسلحة هجمات من داخل حلب بعدما سيطرت على مساحات واسعة جنوب غرب المدينة ضمن هجوم واسع لفك الحصار عن الأحياء الشرقية، في حين كثفت روسيا غاراتها لوقف تقدم المعارضة.
فقد قالت مصادر بحسب موقع الجزيرة نت إن فصائل المعارضة بدأت للمرة الأولى منذ إطلاق معركة فك حصار حلب شن هجمات من داخل الأحياء الشرقية المحاصرة على مواقع للنظام جنوب المدينة.
وأضافــت المصـادر أن الفصائل المنضوية تحت «غرفة عمليات فتح حلب» (جيش الفتح وجبهة فتح الشام وغيرهما) واصلت تقدمها جنوب مدينة حلب وغربها، وأنها سيطرت على ما مجموعه نحو أربعين كيلومترا مربعا منذ بدء عملية فك الحصار.
وسيطرت تلك الفصائل على أجزاء من حي الراموسة جنوب غرب حلب ومشروع 1070 شقة في حي المدانية، كما سيطرت على العديد من المواقع جنوب المدينة من بينها مدرسة الحكمة، وقريتا الشرفة والحويز، وعدة تلال، وذلك ضمن المرحلتين الأولى والثانية من العملية. وقد أعلن متحدث عسكري من غرفة عمليات حلب بدء المرحلة الثالثة من العملية.
وتسعى فصائل المعارضة السورية لاستعادة حي الراموسة لفتح طريق إمداد باتجاه الأحياء المحاصرة شرق وجنوب شرق حلب، في الوقت نفسه قطع طريق إمداد رئيسي لقوات النظام في الأحياء الغربية، التي يخضع جلها لقوات النظام والميليشيات المتحالفة معها.
وكانت قوات النظام قطعت مؤخرا طريق الكاستيلو شمال حلب، مما دفع المعارضة لشن هجوم لفك الحصار عن السكان المحاصرين الذين يتراوح عددهم حسب تقديرات مختلفة بين 250 ألفا و400 ألف نسمة.
وردت روسيا على هجوم المعارضة بتكثيف حملتها الجوية على مدينة حلب وريفها من جهتي الغرب والجنوب، مما أبطأ وتيرة تقدم المعارضة، حسب بعض المصادر السورية. وتحدث ناشطون عن مشاركة عشرات الطائرات الروسية والسورية في القصف.
وقال ناشطون إن طائرات روسية استهدفت امس والليلة قبل الماضية منطقة الراشدين غرب حلب ومشروع 1070 شقة في حي الحمدانية، وسط اشتباكات عنيفة بين المعارضة من جهة قوات النظام والميليشيات من جهة أخرى.
وقال ناشطون: إن طائرات روسية قصفت امس بقنابل عنقودية وصواريخ فراغية أحياء شرقي حلب وبلدة دار غزة غرب المدينة ما أسفر عن إصابات، وشملت الغارات بلدات الأتارب وابين، كما تعرضت منطقة خان طومان ومحيط مدرسة الحكمة جنوب المدينة لقصف بصواريخ فراغية.
وكانت غارات استهدفت بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين. وجاءت هذه الغارات فيما بدا ردا انتقاميا من روسيا على مصرع خمسة من عسكرييها إثر إسقاط مروحيتهم في المنطقة.
وفي ريف دمشق استهدفت طائرات حربية سورية وروسية امس مجددا مخيم خان الشيح ومدن داريا وحرستا وحزة بصواريخ وبراميل متفجرة، وقال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في حرستا. وفي الوقت نفسه تجددت الاشتباكات في ريف اللاذقية الشمالي.
في سياق متصل ذكرت قناة (العربية) الإخبارية امس أن مجموعة من كتائب المعارضة السورية المسلحة تمكنت من أسر 23 عنصرا من ميليشيات حزب الله اللبناني خلال تقدمهم في حي «الحمدانية» بمدينة حلب.
وأشارت القناة إلى أن مجموعة أخرى من قوات النظام السوري أسرت داخل منطقة «الراموسة» بحلب، فيما قتل آخرون خلال تصدي مقاتلي الثوار لهجوم في المدينة.
الى ذلك، كلفت الحكومة الروسية المستشار وعضو مجلس الشعب السوري السابق انس الشامي بالتفاوض مع مسلحي المعارضة السورية لاستعادة جثث الطيارين الروس الذين قتلوا في تحطم طائرتهم المروحية يوم الاثنين في ريف ادلب شمال غرب سورية.
وقال المستشار انس الشامي الذي يقيم في العاصمة الروسية موسكو «كلفت من قبل الحكومة الروسية للتوسط ما بين القوات الروسية ومسلحي المعارضة السورية لاسترداد جثث الطيارين الروس الذين قتلوا في تحطم مروحيتهم التي سقطت قرب بلدة سراقب في ريف ادلب الشرقي».
وكشف الشامي انه تواصل مع «غرفة عمليات فتح حلب ومع حركة أحرار الشام وفتح الشام، وأن الأمور في بدايتها وننتظر ردود فصائل المعارضة وما طلباتهم لأجل تسليم جثث الطيارين الروس».