Note: English translation is not 100% accurate
المقاتلون المهاجمون يلتقون بالمحاصرين بعد السيطرة على الراموسة والكليات العسكرية
المعارضة السورية تعلن فك الحصار عن حلب
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

المسلحون الأكراد يسيطرون على غالبية منبج ويقومون بعمليات تمشيط
أعلنت المعارضة السورية نجاحها في فك الحصار عن الأحياء الشرقية التي حاصرتها قوات النظام قبل نحو شهر، في وقت تمكنت الميليشيات الكردية من السيطرة على معظم مدينة منبج.
وبعد أسبوع من اطلاق معركة «الملحمة الكبرى»، تم فك الحصار عن مدينة حلب، وتمكنت الفصائل المهاجمة من الخارج من الالتقاء مع مقاتلي المعارضة المحاصرين داخل الأحياء الشرقية على أوتستراد الراموسة عقب السيطرة على منطقة الراموسة بشكل كامل.
وقد اعلن جيش الفتح والفصائل المعارضة المنضوية تحت لوائه كسر الطوق الذي فرضته قوات النظام والميليشيات المساندة لها من حزب الله والحرس الثوري مدعومة بالطيران الروسي، على الأحياء التي يقطنها نحو 300 ألف مدني.
وقد أكدت الجبهة الإسلامية عبر حسابها على «تويتر» أنها سيطرت على حي الراموسة بالكامل.
وقالت الجزيرة ان قوات النظام خسرت خط إمدادها عبر طريق الراموسة جنوبي حلب بعد التقدم الذي حققه جيش الفتح، وأوضحت أن فقدان خط الإمداد عبر طريق الراموسة يبقي للنظام خط إمداد وحيدا هو طريق الكاستيلو شمال حلب. ونقلت عن متحدث باسم جيش الفتح ان طريق الكاستيلو هو الهدف التالي للهجوم.
وأكد المتحدث أن ضباط إيرانيين وخبراء من روسيا شاركوا إلى جانب قوات النظام.
وجاءت معركة فك الحصار، بعد معارك عنيفة اسفرت عن سيطرة المعارضة على كلية المدفعية وكلية التسليح، وهما من اهم المواقع العسكرية للنظام في حلب واكثرها تحصينا.
وقد بث جيش الفتح صورا من الجو للكليات التي سيطر عليها في منطقة الراموسة، بعد أن أعلن سيطرته على الراموسة جنوبي حلب، بعد إعلانه السيطرة على كلية المدفعية والتسليح وكتيبة التعيينات، اضافة لتلة المحروقات وقرية العامرية ومواقع اخرى في المنطقة.
من جهتها، قالت جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) - المنضوية تحت جيش الفتح - إنها قتلت 150 من قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني خلال الاشتباكات. وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل القيادي الميداني في حزب الله حسن عيسى خلال تلك الاشتباكات.
وكانت فصائل جيش الفتح والفصائل الأخرى المشاركة فيما سمي بـ «ملحمة حلب الكبرى»، سيطرت على مواقع استراتيجية في منطقة الكليات العسكرية في الراموسة لاسيما كليتي المدفعية والتسليح، وخاضت قوات النظام معارك شرسة لصد الفصائل المهاجمة عن الكلية الفنية الجوية وهي آخر موقع عسكري كان يفصل المعارضة عن أحياء حلب الشرقية المحاصرة. وتعتبر كلية المدفعية من أهم مواقع النظام العسكرية وأكثرها تسليحا وتحصينا.
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية عن مصادر عسكرية سورية أن جيش النظام ارسل تعزيزات من القوات الخاصة إلى كلية المدفعية لاستعادتها. وقالت ان قيادة النظام أصدرت أوامر باستعادة المواقع التي سيطرت عليها المعارضة في منطقة الراموسة مهما كلف الأمر.
بدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان المعارك يقودها تحالف «جيش الفتح» وعلى رأسه جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وحركة احرار الشام.
وأوضح أنه «في حال ثبتت الفصائل مواقعها ستتمكن من قطع آخر طرق الامداد إلى احياء حلب الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام ناريا وبالتالي محاصرتها».
واعرب سكان الأحياء الشرقية عن فرحهم بعد سماعهم الأنباء الآتية من الجبهات.
وقال مصطفى بريمو (26 عاما) من سكان حي بستان القصر لفرانس برس «المساجد هنا تقوم بالتكبير بعد وصول أخبار السيطرة على كلية المدفعية وقرب فتح الطريق».
ويضيف «انا سعيد بهذا التقدم وسوف اقوم بذبح خروف وتوزيع لحمه على الفقراء في حال فتح الطريق».
ووسط هذه التطورات، اكد الإعلام الرسمي السوري ان المعارك لاتزال مستمرة، وقد ارسل الجيش تعزيزات الى محيط الكليات، بحسب التلفزيون الرسمي، الذي نفى سابقا أي تواجد لقوات المعارضة داخل كلية المدفعية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان «المجموعات الإرهابية عاودت الهجوم بأعداد كبيرة على محور الكليات العسكرية حيث تخوض الوحدات المدافعة معارك واشتباكات عنيفة مدعومة بإسناد من سلاحي الجو والمدفعية»، اضافة الى الدعم الجوي والغارات الروسية الكثيفة.
وكان الجيش السوري شن هجوما مضادا واسعا مساء الخميس أبطأ من تقدم المعارضة، بحسب المرصد، الا انها سارعت إلى اطلاق هجوم عنيف جديد صباح أمس.
واكد رامي عبدالرحمن مدير المرصد من جهته، ان «قوات النظام السوري حاليا في موقع صعب جدا برغم الغارات الجوية الروسية التي تدعمها».
واختصر عبدالرحمن التطورات الحلبية بالقول «من يفوز بهذه المعركة سيفوز بحلب». وأضاف «انها معركة تحديد مصير».
بموازاة ذلك، وفي تطور استغرق أكثر من شهرين من المعارك الشرسة بدعم لوجيستي وجوي أميركي، سيطرت قوات سوريا الديموقراطية ذات الغالبية الكردية على كامل مدينة منبج، احد اهم معاقل داعش في محافظة حلب.
وأفاد المرصد السوري «لم يبق فيها سوى بعض فلول المتوارين بين السكان»، مشيرا الى ان هذه القوات تعمل على تمشيط وسط المدينة بحثا عمن تبقى من مسلحي داعش.
الا ان المتحدث باسم المجلس العسكري لمنبج شرفان درويش اكد لفرانس برس ان معارك جرت على بعد 200 متر فقط من وسط المدينة، مشددا على ان «قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على 90% منها».