Note: English translation is not 100% accurate
تركيا وروسيا تتفقان على إنشاء آلية عمل مشتركة لحل الأزمة السورية
النظام يعلن قطع طريق «الراموسة» والمعارضة تؤكد إدخال مساعدات عبره
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
شد وجذب في مجلس الأمن حول استئناف مفاوضات جنيف
بعد ساعات من اعلان وسائل اعلام موالية للنظام السوري ان قواته نجحت في قطع الطريق الذي فتحه جيش الفتح المعارض، لفك الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب، اعلنت المعارضة السورية ادخالها قافلة من المساعدات الاغاثية الى هذه الاحياء عبر هذا الممر.
وقال ناشطون ووسائل اعلام إن شاحنات محملة بالمواد الغذائية والخضار دخلت الى المناطق التي كانت محاصرة، عبر الطريق الجديد الواصل بين كلية التسليح في جنوب غرب مدينة حلب وحي العامرية مرورا بمنطقة الراموسة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المعارضة تمكنت من رفع ساتر ترابي في طرفي الممر لتأمين عدم استهدافها من قبل قوات النظام.
وسبق ذلك نفي من المتحدث باسم الجبهة الشمالية السورية المعارضة أحمد الحمادي، أي تقدم لقوات النظام وحلفائه جنوب غرب حلب، بحسب ما نقلت عنه قناة العربية (الحدث).
وأكد ناشطون أن قوات النظام حاولت التقدم باتجاه تلة المحروقات في ريف حلب الغربي، ولكن فصائل المعارضة صدت الهجوم.
وكانت محطات اخبارية تابعة لحزب الله ذكرت أن تقدم قوات النظام في هذه المنطقة سيقطع الطريق.
وبعد تمكن المعارضة من صد الهجمات المضادة للنظام، شنت طائرات روسية وسورية غارات مكثفة على عدة أحياء ومواقع تسيطر عليها المعارضة في حلب، بحسب مصادر متطابقة.
وذكرت وكالة الانباء السورية «سانا» أن طائرات النظام قامت بـ«ضربات نوعية» لمواقع المعارضة، في حين قالت «الجزيرة» ان الطائرات الحربية أغارت على مناطق في دوار بعيدين ومنطقتي الجندول والشقيف وحي بعيدين ومناطق أخرى شمال حلب، كما تعرضت مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي لقصف.
وطال القصف منطقة الراموسة والشيخ سعيد جنوب حلب والراشدين ومشروع «1070 شقة سكنية» غرب حلب، والجندول وبستان الباشا شمال المدينة.
وفي إدلب، أفادت مصادر معارضة بأن قتلى وجرحى سقطوا أمس جراء غارات روسية وسورية على الأحياء السكنية بمدينة إدلب واريحا ومعرة النعمان في ريفها الجنوبي، كما استهدفت الغارات مناطق في بلدة اللطامنة وكفر زيتا في ريف حماة الشمالي.
سياسيا، ربطت فرنسا والولايات المتحدة استئناف محادثات جنيف الخاصة بالأزمة السورية بإيصال المساعدات للمدينة، في حين أصرت موسكو على عدم وضع أي شرط مسبق لبدء المفاوضات.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنتا باور للصحافيين في ختام اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي أمس الأول، ان استئناف مفاوضات جنيف امر ملح «ولكن الاطار الذي تجري فيه المفاوضات يجب ان يكون صحيحا ايضا».
في المقابل، شددت روسيا على أن الجولة التالية من محادثات السلام يجب ألا تتوقف على وقف للقتال بحلب، وقال مبعوثها في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين كلما تراجع مستوى العنف كان ذلك أفضل للمحادثات.. لكن يجب ألا تكون هناك شروط مسبقة للمحادثات.
في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس ان بلاده اتفقت مع روسيا على إنشاء آلية عمل مشتركة بشأن سورية تضم أعضاء من جهاز الاستخبارات والديبلوماسيين والعسكريين.
وقال أوغلو في لقاء مع وكالة (اناضول) التركية للانباء ان اجتماعا ثنائيا بين البلدين سيعقد اليوم الخميس في مدينة (سان بطرسبرغ) الروسية موضحا ان رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان وممثلين عن وزارة الخارجية والقوات المسلحة سيمثلون الجانب التركي في هذا الاجتماع.