Note: English translation is not 100% accurate
برلين تدرس إيصال المساعدات إلى حلب عبر ممرات جوية
منبج بيد الأكراد كلياً.. ومئات المدنيين أحرار بعد استخدامهم دروعاً للدواعش
14 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات

الپنتاغون تؤكد أن «داعش» على أعتاب الهزيمة الكاملة في سوريةتمكن نحو ألفي مدني من ساكني مدينة منبج من التحرر من قبضة تنظيم داعش الذي خسر أحد أهم معاقله في سورية، في وقت أعلنت برلين انها تبحث إمكانية إلقاء المساعدات الإنسانية للمحاصرين في حلب عبر ممرات جوية، فقد أطلق التنظيم سراح مئات المدنيين بعدما أخذهم دروعا بشرية أثناء خروج آخر مقاتليه من مدينة منبج الاستراتيجية، ما أتاح لقوات سورية الديموقراطية المدعومة من واشنطن، السيطرة الكاملة على المدينة بعد عدة أشهر من إطلاق المعركة.
وبعد انسحاب آخر من تبقى من مسلحي داعش امس الأول متخذين نحو ألفي مدني من سكان منبج دروعا بشرية، لتجنب استهدافهم أثناء توجههم الى مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، انه عقب وصول قافلة التنظيم من منبج الى جرابلس وريفها مساء أمس الأول «بات مئات المدنيين بحكم الاحرار».
وأوضح ان «جزءا من المدنيين المختطفين من عائلات مسلحي التنظيم، أما الجزء الأكبر فهم مدنيون من سكان منبج، تم استخدام بعضهم دروعا بشرية وآخرون فضلوا الخروج مع عناصر التنظيم».
وأكد مصدر في قوات سورية الديموقراطية التي تهيمن عليها الميليشيات الكردية، انه «تم إطلاق سراح البعض وتمكن آخرون من الفرار على الطريق» الى جرابلس شمالا، من دون ان يكون بوسعه ان يؤكد إذا اطلق سراح جميع المدنيين.
وتقع منبج على طريق إمداد رئيسي للتنظيم بين الرقة عاصمته في سورية، والحدود التركية.
وكان الدواعش تحصنوا في الأيام الأخيرة في منطقة المربع الأمني في وسط منبج، قبل انسحابهم تدريجيا الى حي السرب على أطراف المدينة الشمالية، وهو الحي الذي انسحبوا منه مع المدنيين. وأكد المصدر في قوات سورية الديموقراطية بحسب وكالة فرانس برس انه «لم يبق عناصر لداعش داخل منبج».
وفي مقاطع فيديو من داخل منبج بثتها «كوردستان 24»، وهي قناة كردية تبث من مدينة اربيل العراقية، يقف رجل أمام الكاميرا ويقص لحيته بواسطة مقص صغير قبل ان يتوجه الى شخص آخر ويقص لحيته ايضا.
وتظهر سيدة تعمل على حرق النقاب الأسود الذي كانت ترتديه على الرصيف في وقت يعانق السكان بعضهم بعضا ابتهاجا بخروج آخر مقاتلي التنظيم من المدينة.
وقال مصدر كردية لوكالة فرانس برس: «المعركة كانت قاسية جدا، لأسباب عدة أهمها استخدام المدنيين دروعا بشرية، كما زرع مقاتلو داعش الألغام بشكل لا يوصف».
بدوره، قال شرفان درويش المتحدث باسم مجلس منبج العسكري المتحالف مع قوات سورية الديموقراطية لـ «رويترز»، إن القوات تمشط المدينة. وأكد أنهم حرروا أكثر من ألفي مدني كان المتشددون يحتجزونهم رهائن.
وأضاف ان المدينة باتت تحت السيطرة الكاملة لقوات سورية الديموقراطية.
ورصد تلفزيون وكالة أنباء هاوار رد فعل السكان الذين كانوا يستعدون لمغادرة المدنية.
وصاح رجل: «خنازير.. خنازير ها دول كلاب أهل الأرض ها دول».
وقال آخر: «الله يخرب بيتهم ولاد حرام.. نشفوا دمنا دبحونا ونحن عايشين.. ونحن عايشين دبحونا الله يخرب ديارات كل واحد فيهم».
وتمثل عملية منبج التي لعبت فيها القوات الخاصة الأميركية دورا مهما على الأرض أكثر الانتصارات طموحا تحققها جماعة متحالفة مع واشنطن في سورية منذ أن شنت الولايات المتحدة حملتها العسكرية ضد تنظيم داعش قبل عامين.
وتعليقا، قال مسؤول في وزارة الدفاع «الپنتاغون» إن داعش أصبح على أعتاب الهزيمة بعد السيطرة على منبج في ريف حلب الشمالي.
وقال نائب المتحدث الإعلامي باسم الپنتاغون غوردون تروبريدج إنه «رغم استمرار المعارك في منبج، فإن تنظيم داعش أصبح على أعتاب الهزيمة بشكل واضح. لقد خسر وسط منبج، وفقد السيطرة» على المدينة.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، إن بلاده تدرس في الوقت الراهن إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى مدينة حلب، التي تتعرض لقصف النظام السوري والمقاتلات الروسية، عبر ممرات جوية تشرف عليها الأمم المتحدة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به شتاينماير لصحيفة «فيلت أم سونتاغ» الألمانية، حيث أشار إلى أنه يعتزم بحث مسألة فتح الممرات المذكورة مع نظيره الروسي سيرغي لافروفيوم غد، معربا عن إدانته الشديدة لاستخدام النظام السوري غاز الكلور ضد شعبه.
وقال شتاينماير إن برلين تطالب جميع الأطراف في سورية باتخاذ كل التدابير، التي من شأنها حماية المدنيين من البراميل المتفجرة أو القنابل الكيميائية، مؤكدا انها حصلت على معلومات جديدة تفيد باستخدام غاز الكلور ضد النساء والرجال والأطفال الأبرياء.
كما أوضح ان بلاده تجري مباحثات مع منظمة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وروسيا، بخصوص إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في حلب، عبر ممرات جوية يتم تحديدها تحت رعاية الأمم المتحدة على غرار مدينة دير الزور.
الحركة تعود لأسواق الأحياء الشرقية من حلب
عواصم - وكالات: قال ناشطون ووسائل اعلام: ان الحركة التجارية عادت الى اسواق المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بعد تمكنها من فك الحصار عنها. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: ان مقاتلي الفصائل المعارضة تمكنوا من إدخال شاحنات تحمل مواد غذائية ومحروقات وخضارا، إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب، عن طريق المعبر الواصل إلى هذه الأحياء عبر منطقة الراموسة.
وهو ما أدى إلى عودة الحركة لهذه الأحياء لكن الأسعار بقيت مرتفعة. وقال المرصد: ان المعارضة رفعت سواتر ترابية حول الطريق، لمنع استهدافها من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين لاتزال الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب، تشهد منذ السادس من شهر أغسطس الجاري، ارتفاعا أيضا في أسعار المواد الغذائية لنحو ضعف ما كانت عليه في الأيام الأولى من الشهر الجاري، على الرغم من دخول عشرات الشاحنات التي تحمل الخضار والمواد الغذائية والمحروقات بشكل شبه يومي.
المقاتلات التركية تستأنف نشاطها ضد «داعش» في سورية
أنقرة - وكالات: أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن الطائرات الحربية التركية ستستأنف نشاطها ضمن قوات التحالف الدولي في الحرب على «داعش» فوق سورية، بعد عشرة أشهر من الانقطاع بسبب الأزمة التي تولدت مع موسكو إثر إسقاط المقاتلة الروسية. ونقلت صحيفة «ديلي صباح» التركية عن جاويش أوغلو قوله «في المرحلة القادمة، ستشارك طائراتنا الحربية بفاعلية في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش». يأتي ذلك بعد الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا، والتقى خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة تركيا في الحرب على تنظيم «داعش»، ضمن صفوف التحالف الدولي، اقتصرت منذ نوفمبر الماضي على قصف مواقع التنظيم براجمات الصواريخ الأرضية، نظرا لتعذر دخول طائراتها الحربية إلى المجال الجوي السوري بعد أن نشرت روسيا منظومات «اس-400» الدفاعية المضادة للطيران والصواريخ، في وقت شهدت العلاقات بين البلدين توترا على أعلى مستوى.