Note: English translation is not 100% accurate
غارات مكثفة على حلب.. والأمم المتحدة «قلقة» على المدنيين
17 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قتل عشرات المدنيين السوريين في غارات هي الأعنف التي تتعرض لها محافظة حلب.
وتوزعت الغارات بين تلك التي شنتها طائرات روسية وسورية على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، وتلك التي شنتها طائرات التحالف الدولي ضد داعش على مدينة الباب في ريف المحافظة.
وأفاد المكتب الإعلامي الموحد في حلب بأن عدد القتلى في مجزرة حي طريق الباب وصل إلى اكثر من أربعة وعشرين مدنيا جراء ثلاث غارات جوية.
واعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 20 مدنيا على الأقل بينهم ثلاثة اطفال وأصيب العشرات جراء غارات نفذتها طائرات على حيي طريق الباب والصاخور.
وقالت وكالة فرانس برس ان الغارات لم تهدأ طوال ليل امس الأول وامس على الأحياء الشرقية وبينها هذين الحيين.
وتظهر مقاطع فيديو سكانا ومتطوعين من الدفاع المدني يعملون على انتشال الجثث من تحت الأنقاض ومن ثم نقلها في سيارات إسعاف في حي طريق الباب، حيث تضررت مبان سكنية ومحال تجارية جراء الغارات، بحسب الوكالة.
وأفاد المرصد كذلك بمقتل 12 مقاتلا معارضا على الأقل جراء غارات روسية استهدفت موكبا تابعا للفصائل على طريق الراموسة كان في طريقه الى الأحياء الشرقية في حلب.
على صعيد مواز، قتل خمسة اشخاص على الأقل وأصيب تسعة آخرون جراء سقوط قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة على حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه قوات النظام غرب حلب، وفق حصيلة لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
الى ذلك، قالت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في سورية، إنه تم قصف 25 مستشفى وعيادة في حلب السورية، منذ بداية العام الحالي، مضيفة أن الوضع الأمني للمدنيين في المنطقة وبينهم 100 ألف طفل، مثير للقلق.
وقال بيان أصدرته اللجنة أمس، إن الوضع في حلب خطير، مضيفا إن قوات النظام السوري والقوات الداعمة له، تقوم بقصف حلب، ما يتسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. واعتبر البيان أن هدف الهجمات هو إحكام الحصار على المدينة، وتطبيق استراتيجية «الاستسلام أو التجويع»، للسيطرة عليها. وأشار البيان إلى تعرض 25 مستشفى وعيادة في حلب، للقصف الجوي منذ بداية العام الحالي، وإلى معاناة أكثر من مليوني شخص مقيم في حلب، من صعوبة الوصول لمياه الشرب.
وأكد البيان على ضرورة إنشاء ممر للمساعدات الإنسانية، ولإجلاء المدنين في حلب، بشكل يتلاءم مع المعايير الإنسانية.
بدوره اعتبر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير، أن حلب تشهد أكثر حروب المدن إيلاما في العصر الحديث.
وقال مورير في بيان صادر عنه إنه لا يوجد شخص ولا مكان آمن في حلب، حيث تستهدف المستشفيات والمدارس والمنازل، ويشعر السكان بالخوف، ويعيش الأطفال في حالة صدمة، مؤكدا أن حجم المعاناة هائل، وأن الوضوع في حلب يتجه نحو الأسوأ.