Note: English translation is not 100% accurate
كي مون يحذّر من «كارثة» لا مثيل لها في حلب والمعارضة تتصدى لمحاولة النظام التقدم جنوبها
18 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل في حلب السورية، داعيا روسيا والولايات المتحدة إلى التوصل سريعا لاتفاق وقف إطلاق النار في المدينة ومناطق أخرى في سورية.
وقال كي مون، إن القتال للسيطرة على الأرض والموارد يباشر من خلال هجمات عشوائية على مناطق سكانية بما في ذلك من خلال استخدام البراميل المتفجرة وقتل مئات المدنيين ومن بينهم عشرات الأطفال.
وجدد بان كي مون دعوة للأمم المتحدة لهدنة إنسانية لمدة 48 ساعة على الأقل في القتال في حلب من أجل تسليم المعونات وحث أيضا موسكو وواشنطن للتوصل سريعا إلى اتفاق بوقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، تصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة لمحاولة قوات النظام مدعومة بمليشيات إيرانية التقدم نحو مناطق جنوب حلب التي سيطرت عليها الفصائل أخيرا.
وقالت مصادر عسكرية معارضة لقناة «سكاي نيوز» بالعربية أمس إن فصائل جيش الفتح تصدت لمحاولة قوات النظام مدعومة بمليشيات إيرانية التقدم من مواقعها في بلدة الوضيحي وقرية الحويز باتجاه قرية العامرية وتلة المحروقات المجاورتين وسط قصف مدفعي وجوي على المنطقة دون معلومات عن خسائر.
وفي هذه الأثناء، ارتفع عدد ضحايا الغارات الروسية على حي طريق الباب بمدينة حلب شمالي سورية إلى أكثر من 25 مدنيا وإصابة 50 آخرين معظمهم من النساء والأطفال.
وفي السياق ذاته، رفض النظام السوري دعوة مقدمة من الأمم المتحدة لإدخال مساعدات إلى حي الوعر المحاصر بحمص، ويأتي ذلك بعد تقديم أهالي الحي تقريرا إلى الائتلاف الوطني السوري يتضمن شرحا لمعاناة الحي في ظل الحصار الذي بدوره قدمه إلى الأمم المتحدة.
ميدانيا، قتل 12 شخصا، بينهم طفل، جراء قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة على الأحياء الغربية في مدينة حلب، وفق ما افاد الإعلام الرسمي السوري.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره مقتل «عشرة مدنيين بينهم طفلان» في قصف على حي صلاح الدين.
من جهة أخرى، أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ما يسمى بتنظيم (داعش) عدم استهداف موكب مقاتلي التنظيم أثناء فراره من مدينة (منبج) السورية الأسبوع الماضي تجنبا لسقوط قتلى من المدنيين.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية لعمليات التحالف كريس غارفر للصحافيين ان القوات الأميركية ومقاتلي المعارضة السورية لم يشنوا هجوما ضد الموكب لأن مركباته كان على متنها مدنيون.
وأضاف غارفر «اضطررنا لمعاملتهم جميعا بصفتهم غير مقاتلين» في إطار الجهود المبذولة لمنع وقوع ضحايا من المدنيين مشيرا في الوقت نفسه إلى ان الموكب توجه شمالا.