Note: English translation is not 100% accurate
مقتل عشرات المدنيين في غارات وقصف تركي.. وأنقرة تؤكد أنها قتلت 25 «إرهابياً»
الجيش الحر ينتزع قرى من الأكراد في جرابلس والمعارضة تحذر من مصير مماثل لداريا في الوعر وريف حمص
29 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - رويترز - أ.ف.پ

توغل تركي في الشمال .. والجيش الحر معركته المقبلة في منبج
توغل الجيش التركي شمال سورية لدعم عمليات الجيش السوري الحر الذي سيطر على المزيد من الأراضي والقرى التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية في اليوم الخامس من عملية «درع الفرات» أمس، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها قتلت 35 قرويا على الأقل، لكن الجيش التركي اعترف بأنه قتل 25 مسلحا كرديا في ضرباته الجوية.
وحلقت الطائرات الحربية التركية في سماء شمال سورية وقصفت المدفعية مواقع تسيطر عليها الميليشيات التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية بعد معارك عنيفة خلال الليل في محيط وريف جرابلس.
ومع تقدم المعارك سيطرت فصائل من «الجيش السوري الحر» على قرى عدة في ريف جرابلس شمالي سورية، وذلك بعد معارك طاحنة مع الميليشيات الكردية.
ونقلت تقارير إعلامية عن ناشطين سوريين أن الجيش الحر طرد «قوات سورية الديموقراطية» من بلدات عين البيضا، وقرى العمارنة، وتلة العمارنة، والدابس، وبلابان وبيركوسا، وتلة السيرياتل، وعدد من التلال المحيطة جنوب جرابلس، وقرية الشيخ يعقوب غربي المدينة.
وأكدت مصادر ميدانية، ان الجماعات الكردية وبعض الفصائل العربية التي تدعمها تحت مسمى «قوات سورية الديموقراطية» ألحقت أضرارا بثلاث دبابات تركية هناك.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره، مقتل اربعين «مدنيا» جراء القصف التركي المدفعي والجوي على قريتين، فيما اعلن الجيش التركي قتله «25 ارهابيا» كرديا، مؤكدا اتخاذه الإجراءات اللازمة «لتفادي» سقوط مدنيين، وفق ما اوردت وكالة الأناضول الرسمية. وأفاد المرصد بـ«مقتل عشرين مدنيا على الأقل واصابة خمسين آخرين بجروح جراء قصف على قرية جب الكوسا» جنوب بلدة جرابلس.
كما تسببت غارات تركية على مزرعة قريبة من قرية العمارنة في مقتل عشرين مدنيا على الأقل واصابة 25 آخرين بجروح، بحسب المرصد ذاته. وكانت المزرعة تأوي عائلات نازحة من القرى المجاورة.
بدوره، اعلن الجيش التركي انه قتل «25 ارهابيا» من حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي «ب ي د» الذي تتبع له وحدات حماية الشعب في غارات على منطقة جرابلس. واكد في بيان نقلته وكالة الأناضول التركية الرسمية انه «تم اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية الممكنة لتفادي اصابة المدنيين الذين يعيشون في المنطقة» مضيفا «نعتمد اكبر قدر من الحذر في هذا الصدد».
وتسعى انقرة من خلال هجومها الى التصدي لمقاتلي داعش وفي الوقت ذاته منع المقاتلين الأكراد من السيطرة على كامل الشريط الحدودي. إلى ذلك، نقلت «رويترز» عن قيادي بالمعارضة السورية، أن مقاتليها يتطلعون لانتزاع السيطرة على مدينة منبج من القوات الكردية.
وقال العقيد أحمد عثمان قائد جماعة السلطان مراد لـ «رويترز» إن القوات المعارضة المدعومة من تركيا تتوجه «بالتأكيد باتجاه منبج لأن قوات سورية الديموقراطية لم تخل مواقعها ولكن قامت بالتحصين»، وذلك خلافا لما اعلنته واشنطن ان القوات الكردية الحليفة لها ستتراجع الى شرق نهر الفرات وتخلي مواقعها في ادلب. وأضاف أيضا ان المقاتلين المدعومين من تركيا يتقدمون غربا صوب مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش.
وتقول وحدات حماية الشعب الكردية إن عناصرها انسحبت من المنطقة وان وجودها لا يمكن أن يستخدم كذريعة لشن هجوم.
ورد عثمان على سؤال عن الوقت الذي يتوقع أن تستغرقه القوات المدعومة من تركيا للتقدم إلى منبج والسيطرة عليها قائلا «أيام قليلة إن شاء الله».