Note: English translation is not 100% accurate
مقتل قيادي كبير من الحرس الثوري وقائد قوات النخبة التابعة للنظام في حلب
«المعضمية» بعد داريا و«تهدئة» في الوعر والمعارضة تسيطر على «بوابة» حماة
1 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

الأمم المتحدة تعتبر إخلاء داريا من سكانها انتهاكاً للقانون الدوليعواصم - وكالات: يبدو ان مصير داريا التي وصفت الامم المتحدة الاتفاق الذي تم فيها بـ «التهجير القسري المخالف للقانون الدولي»، ينتظر مدنيي معضمية الشام بريف دمشق، وربما حي الوعر الحمصي المحاصرين منذ اكثر من 3 سنوات. وأعرب ستيفن أوبراين، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن بالغ قلقه من إجلاء سكان مدينة داريا بريف دمشق، ووصف ذلك بأنه «انتهاك للقانون الدولي».
وفي ذات السياق، أفاد ناشطون سوريون بتوصل النظام ووفد من المعارضة في مدينة المعضمية بريف دمشق، إلى اتفاق مماثل يقضي بتسليم المدينة للنظام خلال أيام، وبحسب ناشطين من داخل المدينة، فقد تضمن الاتفاق بنودا، أهمها خروج جميع المسلحين غير الراغبين في تسليم أسلحتهم باتجاه إدلب، وخروج المدنيين وتسليم جميع الأسلحة، إضافة إلى إعداد قوائم بأبناء المدينة غير الراغبين بتسوبة أوضاعهم وترحيلهم إلى الشمال السوري.
وبموازاة ذلك قال ناشطون ومواقع اخبارية ان لجنة من حي الوعر في حمص توصلت أمس الأول، إلى اتفاق على عقد هدنة تتضمن خروج مقاتلي «الجيش الحر»، مع ذويهم، مقابل وقف القصف وفك الحصار عن الحي، وتنص التسوية حسب الاتفاق، على وقف إطلاق النار في الحي ابتداء من عصر أمس لمدة 48 ساعة، يخرج خلالها المقاتلون «الذين لا يرغبون بتسوية أوضاعهم».
ووقع مجموعة من مشايخ ودعاة حي الوعر على الاتفاق، في إطار «حقن الدماء»، وأضافوا في بيان لهم «نرى من المصلحة الشرعية الموافقة على خروج الدفعة المطلوبة لاستمرار الحالة التفاوضية بما يخدم مصلحة سكان الحي المحاصر»، ويتم تنفيذ القرار على ثلاثة مراحل، تضمن بمجملها خروج ما يزيد عن ألف من مقاتلي «الجيش الحر»، مع أسلحتهم الفردية وذويهم، بعد أن يفتح النظام طريقا لدخول المواد الغذائية ويعيد الماء والكهرباء إلى الحي.
ويتعهد النظام بالمقابل بإخراج من 140 إلى 200 من المعتقلين الموقوفين في أمن الدولة، وبيان وضع نصف عدد الموقوفين ومجهولي المصير المدونين باللوائح التي قدمتها المعارضة، وفق اتفاق الهدنة السابق الموقع نهاية العام الماضي. بدوره، قال محافظ حمص طلال البرازي انه تم التوصل الى حالة من التهدئة في حي الوعر، تمهيدا لإعادة تفعيل بنود الاتفاق السابق الذي يقضي بجعل الحي خاليا من السلاح والمسلحين.
وأضاف في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) انه تم التوصل إلى حالة من التهدئة في حي الوعر ومن المتوقع أن يستمر تنفيذ الاتفاق 25 يوما من تاريخ البدء بتطبيقه.
ميدانيا، واصلت المعارضة تقدمها في ريف حماة الشمالي. وسيطرت على مدينة صوران الاستراتيجية التي تعتبر «بوابة» محافظة حماة، وقبلها بيوم سيطرت على مدينة طيبة الامام، وتكون بذلك خرقت خطوط الدفاع الاولى للنظام في حماة، بحسب شبكة «شام». ويشارك في الهجوم الكبير فصائل من «الجيش الحر» أبرزها: «جيش العزة»، «جيش النصر»، «أبناء الشام»، «جيش الفاروق»، إلى جانب فصيل «جند الأقصى». وأكد محمد رشيد، مدير المكتب الإعلامي لـ«جيش النصر» المشارك في المعارك، بحسب موقع «عنب بلدي» سيطرة المعارضة على صوران، شمال شرق مدينة طيبة الإمام، التي خضعت لسيطرة الفصائل أمس الأول. وبالسيطرة على صوران غدت المعارضة على بوابة مدينة حماة من الجهة الشمالية. من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بمقتل قائد مجموعات النمور الاقتحامية في قوات النخبة التابعة لقوات النظام، وذلك خلال اشتباكات مع جبهة فتح الشام في أطراف مدينة حلب.
وقال المرصد في بيان إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، وجبهة فتح الشام والفصائل المساندة لها من طرف آخر، في عدة محاور جنوب وجنوب غرب حلب وبريفها الجنوبي، وفي حلب أيضا، اعترفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) بمقتل قائد من الحرس الثوري الإيراني الذي قال أن العميد أحمد غلامي، قتل خلال المعارك الدائرة مع المعارضة في حلب اثر اصابته اصابة بالغة.
و شغل غلامي وهو من أكبر قيادات الحرس الذين يكشف عن قتلهم في سورية، منصب قائد جيش «سيد الشهداء»، كآخر منصب يتبوءه قبل التقاعد.