Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ بمفاوضات لـ 6 شهور ثم تشكيل هيئة انتقالية من المعارضة والنظام فانتخابات برعاية أممية.. والجبير يعتبرها رؤية جدية لحلّ الأزمة
المعارضة السورية تعلن عن خطتها للانتقال السياسي على 3 مراحل
8 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

ميليشيات النجباء العراقية تعترف بإرسال 1000 مقاتل لدعم النظام في حلب
المعارضة تتهم النظام بقصف الرستن وتيرمعلة بالنابالم
قدمت المعارضة السورية في لندن أمس خطتها ورؤيتها للحل السياسي، تتضمن مرحلة تفاوض من ستة اشهر على اساس بيان جنيف تليها مرحلة انتقالية من 18 شهرا تشكل خلالها هيئة الحكم الانتقالي من دون الرئيس السوري بشار الاسد.
وتلا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب الخطة التي حملت عنوان «الإطار التنفيذي للحل السياسي وفق بيان جنيف 2102» في كلمة ألقاها في «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» بالعاصمة البريطانية لندن، وتضمنت ثلاث مراحل.
واوضح ان المرحلة الاولى «عبارة عن عملية تفاوضية تمتد ستة أشهر تستند الى بيان جنيف لعام 2012 يلتزم فيها طرفا التفاوض بهدنة مؤقتة» مشيرا الى ان هذه المرحلة يجب ان تتضمن «وقف الاعمال القتالية وجميع انواع القصف المدفعي والجوي وفك الحصار عن جميع المناطق وعودة النازحين واللاجئين الى ديارهم».
اما المرحلة الثانية، فتمتد 18 شهرا وتتضمن «وقفا شاملا ودائما لاطلاق النار وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تستوجب رحيل بشار الاسد وزمرته ويتم العمل على صياغة دستور جديد واصدار القوانين لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية» واكدت ضرورة ان «تتمتع هيئة الحكم الانتقالية بسلطات تنفيذية كاملة». ووصف حجاب المرحلة الثالثة للخطة بانها «تمثل انتقالا نهائيا عبر اجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية تحت اشراف الامم المتحدة».
وطرحت المعارضة هذه الخطة على «مجموعة الـ11» المنبثقة عن مجموعة اصدقاء سورية التي استضافها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس.
وبين حجاب أن رؤية الهيئة العليا للتفاوض لحل الأزمة السورية «تتضمن تمثيل كافة شرائح الشعب دون تمييز طائفي أو عرقي، وتستند لمقررات جنيف1». وأكد حجاب انه إذا اتفق الروس والأمريكيون على رؤية مختلفة تماما عما يطمح إليه السوريون فإن الهيئة العليا للمفاوضات سترفضه.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المعارضة السورية قدمت رؤية جدية لحل الأزمة تشمل انتقال السلطة وتكريس العملية الديموقراطية، بينما لم يطرح النظام السوري في المقابل أي خطة بديلة للوصول إلى حل، مؤكدا أن السعودية لا تدعم أي الأطراف إلا من خلال قوات التحالف وبحسب قرارات الأمم المتحدة التي سبق أن حددت داعش وجبهة النصرة منظمات إرهابية.
واضاف ان الشعب السوري لا يستطيع قبول بشار الأسد على رأس السلطة بعد القتل والتهجير والتدمير، الذي ألحقه بالبلاد والشعب السوري هو الذي يقرر بدء فترة انتقال سياسي التي يجب أن تكون من دونه، مشددا على أن إعلان «جنيف 1» دعا إلى انتقال السلطة من بشار الأسد ومغادرته الأراضي السورية.
جاء ذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) في لقاءات صحافية عقدها الجبير أمس بمقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن مع عدد من الصحافيين والإعلامين البريطانيين والعرب.
وبشأن المباحثات الروسية الأميركية حول وقف إطلاق النار في سورية، أوضح أن المباحثات بين الطرفين الأميركي والسوري ما زالت جارية وهناك احتمالات للتوصل إلى تفاهم حول هذا الشأن، التي يتحدد بعدها جدية بشار الأسد وحلفائه في مبدأ وقف إطلاق النار. وكان جونسون دعا في مقالة نشرتها صحيفة «ذي تايمز» الى عدم ارتكاب الاخطاء التي وقعت خلال حرب العراق مجددا لدى البحث عن حل للنزاع في سورية.
وقال وزير الخارجية البريطاني إن مقترحات الهيئة العليا للمفاوضات تقدم أول صورة يمكن التعويل عليها لسورية يعمها السلام دون الأسد. واتهم الاسد باستخدام «تكتيكات عسكرية وحشية» في النزاع الجاري في هذا البلد.
ميدانيا، نقلت رويترز عن هاشم الموسوي المتحدث باسم ميليشيات «النجباء» الشيعية العراقية، إن جماعته أرسلت أكثر من ألف مقاتل آخر إلى الأجزاء الجنوبية من مدينة حلب السورية خلال اليومين الماضيين لتعزيز مواقعها، وذلك بعد إعلان المعارضة إطلاق عملية عسكرية لاستعادة المواقع التي سيطر عليها النظام قبل ايام. وذكر الموسوي أنه تم إرسال المقاتلين الإضافيين لتعزيز المناطق التي انتزعت من المعارضة في منطقة الكليات. وقال «أكثر من ألف مقاتل من حركة النجباء أرسلوا إلى حلب لتقديم المساعدة على الأرض».
من جهة أخرى، اتهمت المعارضة السورية الطيران المروحي التابع للنظام بقصف مدينتي الرستن وتيرمعلة في ريف حمص الشمالي، بقنابل «النابالم» المحرمة دوليا.
وذكر المركز الإعلامي في الرستن عبر صفحته في «فيسبوك» أمس، أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة محملة بمادة حارقة شديدة الاشتعال على الأحياء السكنية في بلدة تيرمعلة في ريف حمص الشمالي.