Note: English translation is not 100% accurate
النظام يسيطر على حي الراموسة ويعيد فرض الحصار على حلب
موسكو: مسائل عالقة مع واشنطن تحول دون الاتفاق حول سورية
9 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أردوغان: دخولنا إلى سورية استجابة للشعب السوري كلما ارتفع منسوب التسريبات حول قرب التوصل الى اتفاق بين واشنطن وموسكو حول سورية، تأتي التصريحات المتشائمة من العاصمتين لتنفي أو توحي بأن الشيطان مازال يتربص بتفاصيل هذا الاتفاق.
فقد أكد «الكرملين» أمس أنه ما زالت هناك مسائل عالقة عدة تحول دون صياغة وثيقة جديدة تؤسس للتعاون المشترك في محاربة الإرهاب.
وقال ديميتري بيسكوف، الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي «فعلا، يدور الحديث عن اتفاق معين، عن وثيقة لم نتوصل بعد إلى صيغة نهائية لها، لأنه ما زالت هناك مسائل عالقة معينة.. ونحن نواصل العمل».
وكانت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية قد أفادت أمس بأن البيت الأبيض توجه إلى روسيا بـ «آخر اقتراح» حول التوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة السورية وأنه ينتظر الرد الروسي عليه.
بدورها، وصفت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا التسريبات الاعلامية حول الاقتراحات النهائية الأميركية حيال سورية بأنها «مغرضة».
وقالت زخاروفا اثناء مؤتمر صحافي عقدته لاستعراض مواقف بلادها حيال القضايا الاقليمية والدولية «ان هذه التسريبات ليست عفوية وترمي الى تحقيق اهداف مغرضة اذ انها لا تعكس فهما عميقا ولا تقييما واقعيا للعمل الذي يقوم به الخبراء الروس والأميركيون لمعالجة الوضع في سورية».
وقد أدلى وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر بدلوه في هذا الملف وقال في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي»، ان الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع روسيا لإنهاء النزاع السوري، اذا ما حصل مسبقا «وقف فعلي للأعمال العسكرية».
وأضاف «اذا ما تم التوصل الى اتفاق، فسيكون نتيجة عدد كبير من المراحل، ولاسيما منها وقف الأعمال العسكرية الذي يمكن ان يؤدي في النهاية الى مزيد من التعاون بين الولايات المتحدة والجيش الروسي». وذكر كارتر أنه عندما اعلنت روسيا عن تدخلها في سورية، قالت انها تريد القيام بذلك «لمحاربة الإرهاب ومحاولة إنهاء الحرب الأهلية عبر عملية انتقال سياسي».
وأضاف «هذا ما لم تفعله حتى الآن. لقد اججت الحرب الأهلية والعنف، ولم تساعدنا على الاقتراب من حل سياسي يقضي باستقالة بشار الأسد وتشكيل حكومة جديدة تضم المعارضة المعتدلة لخلافته».
وقال وزير الدفاع الأميركي «في نهاية المطاف، لا يمكن ان يتوقف العنف في سورية قبل حصول انتقال سياسي. وللروس دور أساسي في هذا المجال، وقالوا انهم جاءوا من اجل ذلك. ويجب ان يقفوا الى الجانب الجيد من الأمور، وليس الى الجانب السيئ». وكرر القول بأن الولايات المتحدة تريد ان يستقيل بشار الأسد «في اقرب وقت ممكن».
من جهته، رد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الانتقادات الروسية لعملية درع الفرات باعتبارها خرقا لسيادة سورية وقال: دخولنا إلى سورية هو استجابة لدعوة الشعب السوري ولسنا في موضع يحتم علينا أخذ إذن من نظام قتل 600 ألف إنسان من شعبه.
وأضاف، سرعة ونجاح عملية درع الفرات في سورية، غيرت نظرة الرأي العام العالمي تجاه المنطقة، ولا يمكن بعد الآن تفعيل أي سيناريو في المنطقة دون موافقة تركيا، مؤكدا ان التوغل التركي في شمال سورية سيستمر.
وكشف الرئيس التركي عن أن بلاده تشن حاليا أكبر عمليات في تاريخها ضد المتمردين الأكراد في الجنوب الشرقي وأن إقالة الموظفين الحكوميين المرتبطين بهم عنصر أساسي في تلك المعركة.
ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام رسمية إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على حي الراموسة في حلب بالكامل بعد تقدم أحرزوه الأسبوع الماضي أعادوا من خلاله فرض الحصار على مناطق سيطرة المعارضة في الاحياء الشرقية حيث يقيم 300 ألف مدني.
وقال مصدر عسكري سوري في وقت سابق إن «وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة نفذت عمليات مكثفة خلال الساعات القليلة الماضية في منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب أسفرت عن السيطرة على معمل الغاز والدباغات والمسلخ ومبنى البريد ومنطقة الحاجز العسكري».