نيويورك - كونا: دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجلس الأمن والدول الراعية للهدنة في سورية الى التدخل الفوري لوقف التصعيد الخطير الذي يستهدف الشعب السوري مؤكدا موقفه الثابت في الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها.
جاء ذلك في بيان صحافي لاجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ 140 الذي أقيم في مقر الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة امس الأول برئاسة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ومشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني.
ودان المجلس الوزاري في بيانه الغارات التي شنتها وتشنها قوات النظام السوري والدول والمنظمات الداعمة لها على مدينة حلب والحصار المفروض عليها والذي أودى بحياة العشرات من المدنيين وتدمير وخراب للمؤسسات الخدمية فيها.
وأوضح البيان ان «هذه الاعمال تؤكد عدم جدية النظام السوري في الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي وتنقض اتفاق وقف الأعمال العدائية وتخالف القوانين الدولية والمبادئ الاخلاقية الانسانية والتي تدفع بإجهاض المساعي الدولية الرامية للوصول الى حل سياسي للازمة السورية». وأعرب المجلس عن أمله في ان يسهم الاتفاق الأميركي - الروسي في تثبيت وقف العملية القتالية وإيصال المساعدات الانسانية للمناطق المتضررة، مؤكدا ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 فيما يتعلق برفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة وإيصال المساعدات الانسانية للمناطق المتضررة.
وأكد المجلس أن الدول الاعضاء من أوائل الدول التي تسهم ولا تزال في تخفيف معاناة الشعب السوري من خلال تقديم الدعم المادي المباشر للمنظمات الدولية المعنية او تلك التي تعمل داخل الأراضي السورية أو من خلال مساعدات مادية أو عينية مباشرة لدول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين.
كما اعرب المجلس في بيانه عن دعمه لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا لإيجاد حل سياسي مبني على بيان جنيف (1) والقرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن.