كشف تقارير اعلامية روسية أن لقاء عقد بعيدا عن أضواء الإعلام في قاعدة حميميم جمع ممثلين عن عدد من الأحزاب الكردية وممثلين عن النظام السوري برعاية روسية.
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن أحد المشاركين ضمن الوفد الكردي القول إن «اللقاء تمحور حول الحل السياسي للأزمة السورية، وتطرق لموضوع حقوق الأكراد ومطالبهم».
وعبر عن الأسف لعدم التوصل إلى نتيجة، محافظا على التفاؤل لأن الحوار بحد ذاته أمر إيجابي بانتظار أن «يدرك الجميع أننا في مرحلة مصيرية تتطلب من الجميع تقديم بعض التنازلات لإنجاح الحوار».
وأعرب المشارك، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، عن أمله أن «يواصل الوسيط الروسي مشكورا جهوده طالما أن الجميع مجمع على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد والشرعي»، وكشف عن أنه لم يجر تحديد موعد لقاء جديد، مضيفا «نراهن على الوسيط الروسي وقدرته على إنجاح الحوار وإنضاج الحلول».
ورفض المصدر الخوض في تفاصيل المحادثات التي جرت خلال اللقاء، مكتفيا بالقول: «دار الحديث عن حقوق الكرد وسائر المكونات من عرب وسريان وآشوريين ولكن ضمن سورية موحدة، كما طرحنا موضوع التهديد التركي في المدن والقرى السورية».