وصلت سياسة الاخلاء والاجلاء الى ضاحيتي قدسيا والهامة في ريف دمشق.
وبعد ايام من القصف العنيف والمكثف على الضاحيتين، نجحت سياسة الضغط على مسلحي المعارضة ودفعهم للخروج من الضاحيتين حفاظا على ارواح المدنيين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ان اتفاقا تم التوصل اليه بين النظام السوري والمعارضة المتواجدة في المنطقة عبر لجان المصالحة، ينص على اجلاء 400 من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم الى شمال البلاد.
واضاف المرصد انه تجري حاليا التحضير لاخراج المقاتلين وعائلاتهم من منطقتي قدسيا والهامة الى محافظتي ادلب وحماة شمال ووسط البلاد.
وكانت قوات النظام السوري قد هددت أهالي المدينتين الواقعتين في ريف دمشق الغربي باقتحام المدينتين في حال لم يخرج المسلحون أو تسوية اوضاعهم.
يذكر ان بلدات قدسيا والهامة وجمرايا المحاصرة تعرضت لقصف بكافة انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل قوات النظام والميلشيات الموالية له بهدف اجبار الاهالي على الخضوع لشروط قوات النظام.