قال الجيش التركي أمس إن 38 من مسلحي تنظيم داعش قتلوا في اشتباكات وضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في شمال سورية خلال 24 ساعة، فيما يعد تصعيدا للعنف في المنطقة التي تقاتل فيها قوات المعارضة المدعومة من تركيا لطرد التنظيم من آخر معاقله في الشمال السوري.
وأضاف الجيش في بيان أن 14 من الدواعش قتلوا، بينما كانوا يحاولون دخول قريتي أخترين وتركمان بارح الواقعتين على بعد ثلاثة كيلومترات شرقي دابق والخاضعتين لسيطرة مقاتلي الجيش الحر.
وذكر البيان الذي يصدر عن الجيش التركي يوميا عن العملية التي أطلق عليها اسم «درع الفرات» أن سبعة عشر آخرين من التنظيم قتلوا في ضربات جوية شنتها طائرات التحالف في نفس المناطق.
وقالت الجيش في بيان لاحق إن طائرات مقاتلة تركية شنت غارات جوية على أهداف لداعش في شمال سورية أمس قتل فيها سبعة من مسلحيه وتم تدمير خمسة مبان كانوا يستخدمونها.
من جهتها، أعلنت فصائل غرفة عمليات حور كلس التابعة للجيش الحر المشاركة في عملية «درع الفرات» المناطق الواقعة بين «اخترين - مارع - كفرغان» مناطق عسكرية، موجهة نداء للمدنيين لإخلاء المنطقة بشكل مؤقت، قبيل بدء العمليات العسكرية الرامية لتحرير المنطقة من سيطرة تنظيم داعش.
في سياق آخر، قتل ثمانية جنود اتراك أمس في انفجار سيارة مفخخة امام مركز للشرطة في محافظة هكاري (جنوب شرق)، وفق وسائل الاعلام التركية.
وأصيب خمسة جنود في الهجوم في المنطقة المحاذية للعراق وايران، وفق قناة «سي ان ان تورك».
ونسبت وكالة انباء دوغان التفجير الى حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره انقرة وواشنطن والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية ويخوض منذ 1984 مواجهات مع القوات التركية اسفرت عن اكثر من 40 الف قتيل.