أعلن فصيل جند الأقصى، الذي يخوض نزاعا مع حركة أحرار الشام الإسلامية في إدلب وريف حماة، بيعته الكاملة لجبهة فتح الشام، بما يعني انهاء الفصيل بكل مسمياته والانصهار ضمن جبهة فتح الشام بشكل كامل، بحسبما أوردت شبكة «شام» الإخبارية.
وجاءت بيعة الجند حسب بيان رسمي نشرته جبهة فتح الشام لما قالت انه «حقن للدماء وتجنب الاقتتال الحاصل مع حركة أحرار الشام، على أن تحال جميع القضايا العالقة بين جند الأقصى وحركة أحرار الشام والتي بدأ الصراع على أساسها لمحكمة تتولى جبهة فتح الشام النظر فيها مع الأحرار».
وكانت عدة مكونات تابعة لجند الأقصى الذي اعلن انشقاقه عن «داعش» في ريف إدلب أعلنت بيعتها لجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) بشكل منفرد، فيما اعتزلت العديد من المجموعات والمكونات التابعة لكلا الطرفين من أحرار الشام وجند الأقصى القتال وأعلنت حياديتها الكاملة ضمن قراها وبلداتها.
تجدر الإشارة إلى أن الصراع بين الطرفين تطور لاشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في جبل الزاوية وحيش وحزارين وامس في العامرية بريف إدلب الجنوبي، راح ضحيتها أكثر من 70 قتيلا للطرفين، بينهم أبرز قياديي حركة أحرار الشام الملقب بالدبوس.
وساهم هذا الاحتراب بين الفصيلين الى نجاح قوات النظام في استعادة عدة قرى من اصل اكثر من 42 كانت سيطرت عليها فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي.