رحبت منظمة العفو الدولية في بيان لها أمس بقرار المملكة السماح بإدخال مساعدات لنحو 75 ألف لاجئ سوري عالقين على الحدود الأردنية السورية عند منطقة الركبان، مؤكدة ضرورة اتخاذ حل «طويل الأمد» من خلال السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الى هؤلاء اللاجئين.
وقال البيان إن «التقارير التي تحدثت عن استئناف إيصال المساعدات الإنسانية لـ 75 ألف لاجئ تقطعت بهم السبل في منطقة نائية قاحلة على طول الحدود الأردنية- السورية يسمى «الساتر الترابي» هو بصيص من الأمل طال انتظاره، ينبغي أن يتبعه حل مستدام، على المدى الطويل».
ونقل البيان عن أودري غويران مدير القضايا العالمية والبحوث في المنظمة قوله إن «وصول المساعدات الإنسانية دون قيود والاستجابة الإنسانية لتمكين قطاعات إنسانية متعددة من الوصول الى هؤلاء».
وأضاف أن «عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من العنف في سورية يتعرضون منذ عدة شهور لظروف غير إنسانية على الإطلاق على الساتر الترابي، ويجب أن تتمكن منظمات الإغاثة من الوصول غير المقيد إلى هؤلاء من اجل تقديم المعونات الغذائية المنقذة للحياة والعلاج الطبي وغيرها من أشكال الدعم. أي شيء أقل من ذلك ستكون مجرد إسعافات أولية مفعولها قليل على المدى الطويل». واوضح غويران ان «من شأن الحل الحقيقي وبدعم من المجتمع الدولي، تزويد هؤلاء اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بالأمن والملاذ من الصراع الوحشي في سورية»، مشيرا الى أن ذلك «يشمل السماح للاجئين بدخول البلاد، بعد إجراء عمليات التفتيش الأمنية اللازمة وفقا للقانون والمعايير الدولية».