لم يسعفه الوقت للانتظار حتى بدء هدنة الساعات الثماني التي اعلنتها روسيا اليوم، فعاجل الموت الطفل مصطفى خليل ايبو وانتزع حياته القصيرة التي لم تتجاوز الأربعة أشهر من عمر حصار مدينة حلب.
فقد بدأت ملامح الحصار المضني الذي دخل شهره الرابع تظهر على المحاصرين في حلب، ودائما الحلقة الأضعف هم الأطفال.
وقال ناشطون ميدانيون ان الطفل مصطفى خليل إيبو الذي لم يتجاوز عمره 4 أشهر، توفي أمس نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام وحلفائها، بحسب شبكة «شام».
وبذلك يصبح الرضيع مصطفى أول ضحايا الحصار الذي فرض منذ يونيو الفائت اثر سيطرة قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بغطاء جوي روسي على طريق الكاستيلو.