قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس ان بلاده تريد مشاركة تركيا في العمليات العسكرية التي تشن ضد ما يسمى تنظيم «داعش».
ونقلت وكالة «اناضول» التركية للأنباء عن مصادر ديبلوماسية القول ان كارتر أعرب خلال لقاء مع نظيره التركي فكري ايشق في أنقرة عن «تفهم واشنطن لاهتمام تركيا في تطورات الأحداث في سورية والعراق».
ووصف كارتر اهتمام تركيا بالتطورات الجارية في سورية والعراق بـ «الأمر المعقول» لارتباطها بمسألة أمن حدودها مع الدولتين وما ينتج عن التطورات من تدفق للاجئين تجاه تركيا.
وأشار إلى «وجود اختلاف في وجهات النظر بين البلدين إلا أننا دائما متفقون من حيث المبدأ بما في ذلك ما يتعلق بمحاربة كل أشكال الإرهاب».
وأكد استمرار دعم الولايات المتحدة للديموقراطية المنتخبة في تركيا معربا عن تعازيه للضحايا الذين سقطوا خلال تصديهم لمحاولة الانقلاب الفاشل التي وقعت في يوليو الماضي.
ومن جانبه، دعا ايشق الولايات المتحدة للوفاء بوعودها التي قطعتها لبلاده والمتمثلة في سحب عناصر حزب العمال الكردستاني وذراعه في سورية حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي من مدينة «منبج» الى منطقة شرق نهر الفرات.
واعتبر ان بلاده تعد أكثر دولة تحارب تنظيم «داعش» لما يشكله من تهديد لأمنها، مشيرا الى ان عملية «درع الفرات» جاءت كرد فعل طبيعي للتهديدات «الإرهابية» التي تتعرض لها تركيا من الأراضي السورية.
وأضاف ان الجيش السوري الحر أثبت قوته في محاربة تنظيم «داعش» بعد سيطرته على مدينة «دابق» بدعم من القوات التركية.
وكان وزير الدفاع الأميركي وصل إلى أنقرة في وقت سابق أمس الجمعة وبحث مع ايشق المسائل الأمنية في المنطقة خاصة عمليتي «درع الفرات» وتحرير مدينة الموصل والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم.