ابتكر ناشطون سوريون جهازا جديدا يمكنه إصدار دخان كثيف يساهم في تضليل الطائرات الحربية ويشكل عائقا أمام استهدافها لمواقع المعارضة السورية والمدنيين، وذلك بعد اشتداد القصف الجوي الروسي والسوري الذي طال المدنيين في حلب.
وذكرت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية أمس أن عدد من النشطاء قاموا ببث تسجيل مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر استخدام الأهالي للجهاز الجديد بهدف تشتيت الطيران الحربي والمروحي عن أحياء المدينة.
ويتكون «مضاد الطائرات» الجديد محلي الصنع من جهاز يعمل على اصدار دخان كثيف جدا للتشويش على رؤية الطائرات.
وجاءت الفكرة بعد ابتكارات عدة سبق ان استخدمها المحاصرون في حلب للتقليل من اثر الغارات. وكان آخرها إشعال إطارات السيارات التالفة لحجب الرؤية عن الطائرات، باعتبارها طريقة للتخفيف من كثافة الغارات التي تشنها الطائرات الروسية والسورية، وذلك خلال عمليات المعارضة السابقة لفك الحصار عن حلب.