حمل الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية الحليفة المسؤولية عن إخفاق اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وقال ان الإرهاب والإرهابيين بالنسبة لهم مجرد ورقة يريدون أن يلعبوها على الساحة السورية.
وأوضح الأسد في مقابلة مع صحيفة (بوليتكا) الصربية، نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن روسيا جادة ومصممة على الاستمرار في محاربة الإرهابيين، في حين أن الأميركيين يبنون سياستهم على قيم مختلفة تماما حيث يستخدمونهم كورقة يلعبونها في لعبة سياسية لخدمة مصالحهم الخاصة على حساب مصالح الدول الأخرى في العالم.
وأضاف الأسد ان الدول الغربية أرادت استخدام «القناع الإنساني» لإيجاد مبرر للمزيد من التدخل في سورية سواء أكان عسكريا أو عن طريق دعم الإرهابيين.
وقلل الأسد من أهمية تصريحات المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطي هيلاري كلينتون في الانتخابات الأميركية، مشيرا إلى أنه لا يصدقهما مهما يقولان.
وأوضح ان السياسية الواقعية تعتمد على مجموعات الضغط، وعلى نفوذ التيارات السياسية المختلفة في الولايات المتحدة بعد الانتخابات، معتبرا ان جوهر القضية السورية هو نفسه الذي شكل محور قضية يوغسلافيا السابقة والحرب على العراق، موضحا ان بوسع السوريين أن يحلوا مشكلاتهم بأنفسهم في غضون أشهر.
واعتبر الأسد ان الاتهامات الغربية للنظام باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة في ثلاثة مواقع هي حرب دعائية غربية ضده. وتستهدف التأثير على الرأي العام، لنيل التأييد إذا أرادوا أن يتدخلوا سواء مباشرة من خلال الهجمات العسكرية، أو من خلال دعم وكلائهم المتمثلين بالإرهابيين في المنطقة.