- أنقرة تحذر من مشاركة الجماعات الخطأ في الحرب
عواصم - وكالات
تضاربت المعلومات حول المعارك الدائرة في «حي 1070» في جنوب حلب امس بالتزامن مع تضارب المعلومات حول معركة «تحرير» الرقة من داعش.
فقد شهد حي الـ «1070 شقة» اشتباكات بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة الذين انتزعوا الحي ذا الأهمية الاستراتيجية من القوات الحكومية قبل اسابيع.
واعلنت مصادر ووسائل إعلام موالية للنظام والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الحكومة وحلفاءها سيطروا تماما على الحي.
لكن مصادر من المقاتلين المعارضين تحدثت عن اشتباكات تجددت أمس في الحي الواقع على المشارف الجنوبية الغربية لحلب على طول ممر حكومي إلى الأجزاء الواقعة تحت سيطرة الحكومة من المدينة.
ونقلت «رويترز» عن ياسر اليوسف من المكتب السياسي لجماعة نور الدين الزنكي إن مقاتلي المعارضة استعادوا مواقع كانوا خسروها أمس الأول.
بيد أن حزب الله اللبناني اعلن ان النظام والميليشيات الموالية سيطروا تماما على المنطقة.
وقال المرصد ان الطيران الحربي اغار بعنف على مواقع الاشتباك على محور الـ 1070 شقة وتل مؤتة غرب وجنوب غرب حلب. ترافق ذلك مع قصف صاروخي مكثف.
بدورها، اكدت شبكة «شام» اندلاع اشتباكات عنيفة بين المعارضة وقوات النظام، على عدة محاور جنوب مدينة حلب، بعد محاولة تقدم كبيرة للنظام على جبهتي مشروع 1070 شقة وتلة مؤتة الاستراتيجية جنوب حلب.
وقالت إن قوات المعارضة تمكنت من استعادة السيطرة على كامل منطقة العويجة شمال حلب بعد معارك عنيفة استمرت لعدة ساعات، في حين حلق سرب كامل من الطائرات الروسية وطائرات النظام في سماء حلب وريفها شنت خلالها عشرات الغارات الجوية استهدفت نقاط الاشتباكات ومنازل المدنيين أدت لسقوط قتلى وجرحى.
بموازاة ذلك، اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس ان عملية تحرير الرقة لن تبدأ قبل اسابيع، وذلك بعد يومين فقط من اعلان ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» اطلاق معركة السيطرة على المدينة بدعم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وقال جاويش أوغلو إن بلاده تريد ضمان عدم مشاركة «الجماعات الخطأ» في عملية طرد تنظيم داعش.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن الولايات المتحدة أبلغت تركيا بأن تلك الجماعات، ستشارك فقط في حصار الرقة دون أن تدخلها.
لكن الوزير أضاف أن تركيا بدأت في «اتخاذ إجراءات» بعدما لم يتمكن شركاؤها من الوفاء بتعهدات سابقة في مدينة منبج السورية التي طالبت تركيا مرارا بانسحاب وحدات حماية الشعب منها.
على جبهة اخرى، شنت فصائل المعارضة هجوما واسعا مساء أمس الأول، على قوات النظام في بلد خان الشيح في ريف دمشق الغربي وكبدتها خسائر بشرية ومادية.، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الالمانية «د. ب .أ».
وقالت مصادر اعلامية في المعارضة السورية إن «فصائل المعارضة شنت هجوما استهدفت مواقع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في محيط بلدة خان الشيح وقتلت سبعة واصابت اكثر من 30 عنصرا ودمرت عربة شيلكا في تل الكابوسية قرب بلدة خان الشيح كما تمكن مسلحو المعارضة من استعادة المزارع التي سيطرت عليها قوات النظام منذ يومين وقصفوا مواقع قوات النظام في الفوج137 وتلة الكابوسية».
من جانبها، قالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية إن «القوات الحكومية تصدت لهجوم نفذته المجموعات المسلحة في خان الشيح على نقاط الجيش ترافق بقصف بقذائف الهاون أسفر عن استشهاد عسكري وإصابة 20 آخرين في حين لم تتغير خارطة السيطرة عما كانت عليه».