- قتيلان إثر تفجير سيارة مفخخة في إعزاز
هدد النظام السوري بـ «سحق» الأحياء الشرقية من حلب، وأمهل المعارضة المتواجدة فيها 24 ساعة لمغادرتها وإلقاء السلاح مقابل ضمان سلامة مقاتليها.
وأضافت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية أن النظام حذر المعارضة المسلحة من أن قواته ستبدأ بهجوم «استراتيجي» في حال عدم تسليم المعارضة أسلحتها وخروجها من المنطقة.
وأوضحت القناة أن تحذيرات النظام السوري للمعارضة جاءت عبر رسائل نصية تفيد باقتراب «سحق» الأحياء الشرقية.
في السياق ذاته، استهدفت قوات الجيش السوري المتمركزة في ثكنة هنانو شرقي مدينة حلب منازل المدنيين في حي الشعار بعدد من قذائف المدفعية، ما أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين.
على خط آخر، باتت فصائل «الجيش السوري الحر» على بعد 2 كلم من مدينة الباب معقل تنظيم «داعش» بريف حلب الشرقي، بعد سيطرتها أمس، على قرى جديدة بالمنطقة، في إطار عملية «درع الفرات».
ونقلت «الأناضول» عن مصادر محلية قولها ان فصائل «الجيش الحر» بدأت هجوما فجر أمس في المنطقة واستعادت قرى سوسيان والدانا وعولان وقديران وحوزان من قبضة «داعش».
وشهدت المنطقة معارك عنيفة أمس بين داعش من جهة وفصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية درع الفرات المدعمة بالقوات والطائرات التركية من جانب آخر.
وشن مسلحو التنظيم معارك مضادة في محاولة لاستعادة السيطرة على هذه القرى وإبعاد الفصائل عن المدينة الاستراتيجية، التي تعد أكبر مدينة من ضمن ما تبقى من مناطق للتنظيم في ريف حلب.
وأشارت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لدواع أمنية، إلى أن الفصائل المدعومة من تركيا سرعت من وتيرة هجومها باتجاه مدينة الباب خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد رصدها محاولات تقدم من ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر قوات سورية الديموقراطية (قسد).
وكانت مصادر في الجيش السوري الحر اتهمت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بوقف غاراتها الجوية ضد داعش في المنطقة، بعدما رصدت اشتباكات بين الجيش الحر والمسلحين الاكراد.
وتقع مدينة الباب على مسافة 30 كلم من الحدود التركية، وطالما شكلت هدفا للحملة التي أطلق عليها «درع الفرات».
وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان «التقدم الى الباب يأتي في اطار العملية ذاتها التي بدأت بسيطرة الفصائل المعارضة على مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي».
واكد ان الفصائل المعارضة والقوات التركية طردت الدواعش من مساحة تبلغ «2500 كيلومتر مربع في المنطقة الحدودية مع تركيا».
وقال المرصد لم يعد هناك مفر لداعش في «الباب سوى الطريق المؤدي الى الرقة الذي يمر عبر مدينة دير حافر جنوبا».
ويعود هذا التقدم «الى الدعم التركي وانسحاب مسلحي التنظيم من مناطق عدة من دون خوض معارك» وفقا للمرصد.
وفي ريف حلب، قتل شخصان وأصيب 11 آخرون، جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة حلب. وقال «أبو إبراهيم» المسؤول في المشفى الميداني بالمدينة للأناضول إن التفجير وقع بدوار اعزاز، في الجزء الغربي من المدينة.
وأشار المسؤول نفسه الذي يفضل ذكر هويته بهذا الاسم، لدواع أمنية، إلى أن القتيلين والمصابين جميعهم من المدنيين، لافتا إلى أنه جرى نقل بعض الجرحى إلى مستشفيات بداخل تركيا.
في هذه الأثناء، أفاد مراسل الأناضول في ولاية كليس جنوبي تركيا، بأن اثنين من المصابين وصلا إلى مستشفيات الولاية.
ولفت إلى أن عناصر الجيش السوري الحر نقلا الجريحين إلى معبر أونجو بنار الحدودي بين البلدين، وأن حالتهما حرجة.
من جهة أخرى، تمكنت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها من فرض حصار على بلدة خان الشيح بمحافظة ريف دمشق أمس.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الجيش السوري فرض حصارا مطبقا على بلدة خان الشيح بعد سيطرته على خربة خان الشيح. حيث اعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وحدة من الجيش استعادت سيطرتها على خربة خان الشيح، والمدجنة الشرقية في ريف دمشق بعد اشتباكات مع المعارضة.