- تركيا تغلق معبر باب السلامة بسبب الاشتباكات بين «أحرار الشام» و«الجبهة الشامية»
لم يستبعد ليونيد سلوتسكي رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الروسي «الدوما» إمكانية عقد جلسة خارجية لمجلس الدوما الروسي على الأراضي السورية.
وقال سلوتسكي في تصريحات أمس «من غير المستبعد أن نعقد جلسة خارجية لمجلس الدوما في سورية»، لافتا إلى أن القرار النهائي في هذا الشأن ستتخذه وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتين.
وأشارت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية إلى أن رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الروسي كان قد أعلن في وقت سابق أن هذه الجلسة قد تعقد قبل نهاية العام الحالي.
من جهة أخرى، وسع الاتحاد الأوروبي أمس عقوباته على النظام السوري، فأدرج 17 وزيرا بالحكومة ومحافظ البنك المركزي على قائمة عقوباته.
وتشمل العقوبات حظر سفر هؤلاء إلى دوله وتجميد أصولهم.
وقال الاتحاد في بيان «بهذا القرار يرتفع عدد الخاضعين لحظر السفر وتجميد الأصول بسبب القمع العنيف للسكان المدنيين في سورية إلى 234 في المجمل».
وأضاف «علاوة على ذلك استهدف 69 كيانا بتجميد الأصول».
ميدانيا، انتهت مهلة الـ 24 ساعة التي منحها النظام السوري لمغادرة المعارضة وقاطني الأحياء الشرقية لحلب والتي رفضتها المعارضة، فيما تواصلت الغارات والقصف والاشتباكات العنيفة على أكثر من جبهة.
وقالت مصادر إعلامية وميدانية: ان فصائل جيش الفتح المعارض، تمكنت من صد محاولات النظام مدعوما بحزب الله والميليشيات الممولة ايرانيا، التقدم على جبهات شمال حلب وغربها، بينما كثف طيران النظام غاراته على مواقع المعارضة شرقي المدينة.
وأكدت المعارضة أنها تصدت للهجوم الذي شنه النظام على جبهة العويجة الواقعة شمال حلب، كما صدت هجمات على جبهة عقرب وسوق الجبس غربي المدينة، وقتلت عددا من عناصر النظام في الاشتباكات، بحسب قناة الجزيرة.
وذكرت القناة أن 15 مدنيا على الأقل قتلوا في قصف جوي ومدفعي استهدف ريفي حلب الغربي والشمالي، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف على أحياء حلب الشرقية، كما أصيب العشرات أمس الأول في قصف لأحياء الصالحين والمشهد والسكري شرقي حلب.
الى ذلك، أغلقت السلطات الأمنية التركية أمس أونجو بينار الحدودي مع سورية مؤقتا جراء اشتباكات في الجانب السوري.
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصادر أمنية القول ان قرار إغلاق المعبر أمام المدنيين والعربات مؤقتا جاء «لتجنيب المدنيين الأذى» جراء الاشتباكات المتواصلة في مدينة «اعزاز» بريف حلب.
وأوضحت المصادر أن المعبر المقابل لمعبر «باب السلامة» في «اعزاز» سيفتح أمام «الحالات الصحية العاجلة فقط» بعد إجراء التدقيق اللازم.
وجاء الإغلاق بعد اشتباكات عنيفة أمس بين فصيلي حركة «أحرار الشام» و«الجبهة الشامية» المعارضين، بالقرب من مخيم «سجو» شمالي محافظة حلب السورية، إثر خلاف نشب بين الجانبين على إدارة أحد الحواجز في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن الاشتباكات نشبت إثر خلاف حول إدارة حاجز «الدوار الرئيسي»، المؤدي الى مدينة عفرين، شمالي غرب حلب، والخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكريدة التي تعتبرها أنقرة الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني.
وأشارت المصادر إلى أن «الاشتباكات أدت إلى مقتل 3 مدنيين بينهم طفلان من سكان مخيم سجو الذي يضم نحو ألف نازح».
وأضافت أن «الاشتباكات بين الجانبين صعبت من نقل الجرحى عبر معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا».
ولفتت إلى أن «الخلاف حول الحاجز بدأ منذ وقت طويل حتى تحول إلى اشتباكات».
يشار إلى أن أحرار الشام، يعد أكبر الفصائل المعارضة في سورية، ويضم في صفوفه نحو 18 ألف مقاتل، وينتشر في معظم مناطق سيطرة المعارضة.
في حين تضم الجبهة الشامية نحو 3 آلاف مقاتل وتتواجد في مدينة حلب وريفها، ويتهمها ناشطون وفصائل عسكرية أخرى بالهيمنة على المنطقة الواقعة بين مدينتي عفرين وأعزاز، وعدم الرغبة في مشاركة بقية الفصائل في إدارتها.
وتعتبر بوابة أونجو بينار الحدودية التي تقع على الجانب الآخر من الحدود مع باب السلام في سورية ممرا أساسيا لحركة السير بين شمال سورية الذي تسيطر عليه المعارضة وتركيا.
وتقع على مقربة من بلدة اعزاز السورية التي يسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر الذي تدعمه تركيا.