ندد مفتي عام السعودية، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أمس الأول، باعتداءات روسيا على حلب السورية، التي تستخدم خلالها أسلحة فتاكة لتدمير المستشفيات والمدارس والمساكن وقتل المستضعفين في ظل عدم وجود أي صاد لعدوانها أو أي رادع دولي لها.
وجدد آل الشيخ دعوته إلى التجنيد الإجباري للشباب السعوديين في جيش بلاده «لكي يكونوا مستعدين إذا واجههم أي عدو من الأعداء».
كلام الشيخ جاء خلال لقائه الأسبوعي الذي تبثه «إذاعة نداء الإسلام» من مكة المكرمة، نشرت مضمونه وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وقال: «هاهي روسيا تضرب حلب ليل ونهار بالأسلحة الفتاكة وتدمر البنيان والمستشفيات والمدارس والمساكن، وتقتل المستضعفين، ولا منكر عليها ومانع لها ولا صاد لعدوانها، ودون رادع دولي».
وشدد على أن هذا الحال «يجسد صورة من صور غياب العدالة العالمية».
من جهة أخرى، أشاد الشيخ بتمرين «أمن الخليج العربي 1» الذي اختتم مساء أمس الأول في البحرين، معتبرا أنه يأتي «في سياق الأخذ بأسباب القوة لصيانة أمن الخليج المستهدف من الأعداء، والمحسود على اتحاده وخيراته، وعلى ما فيه من اقتصاد وأمن».
وقال إن «هذه التدريبات العسكرية أمر ضروري لحماية الأمة وحماية مكتسباتها، في زمن كثرت فيه الخطوب وعظمت فيه الفتن والمصائب».
يشار إلى أن الشيخ كان قد دعا في أبريل 2015 عقب أسابيع من انطلاق التحالف الدولي الذي تقودها السعودية في اليمن، إلى التجنيد الإجباري للشباب في بلاده.
وقال خلال إحدى خطب الجمعة إن «هذه الخطوة مهمة لشبابنا في دينهم ولحماية أوطانهم، حتى نكون على استعداد دائم لمواجهة الأعداء».
والخدمة العسكرية في السعودية غير إجبارية، حيث يتم التقدم لها طواعية من قبل الراغبين، ويتم تعيينهم من قبل الدولة، وفقا لنظام خدمة الأفراد في السعودية.