أعلنت بلدية باريس، أن برج إيفل أطفأ ليلة امس أنواره تضامنا مع حلب السورية.
وقالت البلدية في بيان: «اتخذنا قرار إطفاء أنوار برج إيفل ليلة امس تضامنا مع سكان حلب المحاصرين».
وأضاف البيان أن هذه الحركة «الرمزية» من شأنها أن تسلط الضوء على ضرورة أن «يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل» حيال ما يحصل في حلب.
وأطفأ النصب الباريسي أنواره في الـ 8 من يناير، تكريما لضحايا الهجوم الذي استهدف صحيفة «شارلي إبدو» الساخرة في العاصمة باريس.
كما أعلن الحداد بنفس الطريقة، في 14 نوفمبر من العام ذاته، عقب الهجمات التي استهدفت باريس.
وعلى صعيد آخر، لفت البيان إلى أن عددا من المجموعات السياسية لمجلس باريس (ينتمي إليها أعضاء المجلس البلدي)، وجمعيات إنسانية، اجتمعوا امس، في البلدية، للعمل على «زيادة حشد سكان العاصمة الفرنسية دعما لحلب».
وأوضح أن التعبئة ستتركز بالخصوص على مستوى المساعدات الطارئة والحملات التوعوية للرأي العام الفرنسي.