يأمل المهجرون من المناطق المحاصرة في حلب، من قبل نظام الأسد والمجموعات الإرهابية المساندة له، بالعودة إليها من خلال عبارات دونوها على جدران وحطام منازلهم المهدمة.
عدسات مراسلي الأناضول في المنطقة المحاصرة التقطت عبارات كتبها السكان قبل أن يتم تهجيرهم من قبيل «يسقط الأسد، سنعود بإذن الله»، «نحبك يا حلب»، «حلب حرة»، و«نحن لم نخرج بإرادتنا بل أرغمنا على ذلك».
وفي حديث لمراسل الأناضول، قال أبو حمزة، أحد المهجرين من حلب إلى إدلب، «كنا تحت الحصار، أجبرنا على الخروج، لقد قصفوا حلب بالطائرات الحربية، لم يكن هناك طعام ولا شراب، وكان النظام يهاجمنا بقذائف الهاون كل يوم، لقد فقدنا أطفالنا وعوائلنا، وبإذن الله سنعود من جديد».
من جهتها قالت أم شفيق، القادمة من منطقة السكرية، «زوجي كان بحاجة للمعالجة، كان عليه أن يخرج، منزلنا كان يتعرض كل يوم للقصف، كيف لنا أن نبقى فيه».
من جانبه قال الناشط الإعلامي أبو خالد الحلبي، «سنعود إلى حلب من جديد».