بعد أن شغلت الطفلة الحلبية المحاصرة «بانا العابد» مواقع التواصل العالمي وتحول اسمها الى هاشتاغ تداوله مئات آلاف المغردين، أفادت تقارير اعلامية بأن بانا التي لقبت بـ «الأيقونة الحلبية» تمكنت من النجاة من حصار حلب وخرجت أمس إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي سورية ضمن قافلة المهجرين التي خرجت أمس.
وفي اول تصريح لها قالت الطفلة التي اصبحت نجمة في «السوشيال ميديا» انه «كان هناك قصف دائم، لقد خرجنا من تحت الأنقاض لأن منزلنا تعرض للقصف، نشكر كل من يسأل عنا».
بدورها، قالت فاطمة، والدة بانا، «تركنا بلدنا مجبرين وسنعود إليه في يوم من الأيام».
جاء ذلك في تصريح أدلت به مدرسة اللغة الانجليزية فاطمة للأناضول، في ريف إدلب بالقرب من الحدود التركية، الذي وصلته مع ابنتها بانا وعائلتها، امس الاثنين على متن حافلات أخلت مدنيين من أحياء حلب المحاصرة.
وأوضحت فاطمة أنهم رغبوا في الحرية في وطنهم، وأن يربى الأطفال في منازلهم ومدارسهم، وأن يتعلموا حب الوطن، وشكرت كل من تابعها على حساب «التوتير» الذي استطاعوا من خلاله إيصال صوت أطفال حلب للعالم.
ولفتت الى أنهم سعوا من خلال الحساب الى شرح الوضع في حلب، وكيف كان الطيران الروسي يدمر أحلام الأطفال ومدارسهم ومنازلهم، وكيف يعاني المدنيون والأطفال، وأضافت «الحمد لله رسالتنا وصلت لكل العالم». وشرحت فاطمة للأناضول أنها اضطرت وعائلتها إلى تغيير مكان سكنها مرارا جراء قصف منزلهم، وقالت «شعرنا بالخوف من أن يعتقلنا جيش النظام بسبب منشوراتنا على التواصل الاجتماعي لدى دخوله إلى حينا، وعانينا كثيرا حتى ركوبنا في الحافلات».
ولفتت أنهم بقوا في الحافلات لمدة 24 ساعة، وأنها حزينه لمغادرتها وطنها.